في سابقة خطيرة تجاوزت كل الأعراف الدبلوماسية وروابط الجوار، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة لمسؤول مغربي، أعلن فيها صراحةً تفضيله لاستقبال المستوطنين على وجود المواطنين الجزائريين في المغرب، وهو ما اعتبره مراقبون انزلاقاً خطيراً في لغة الخطاب الرسمي وتجسيداً لعمق الفجوة التي يصنعها النظام المغربي تجاه جيرانه
🛑 «J’accueillerai volontiers le colon israélien 🇮🇱chez moi🇲🇦Mais l’Algérien 🇩🇿n’est pas le bienvenu au #Maroc. »
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) April 23, 2026
🚨 Déclaration du Secrétaire général de l’Organisation marocaine des droits de l’homme et de lutte contre la corruption pic.twitter.com/zWcmIACtxB
قراءة في أبعاد التصريح
سابقة أمنية: التصريحات عندما تصدر عن مسؤول ، فإنها لا تمثل رأياً شخصياً بل تعكس عقيدة مؤسساتية تضع « العداء للجار » فوق كل اعتبار قومي أو تاريخي.
المقارنة الصادمة: تفضيل المستوطنين على الأشقاء الجزائريين هو طعنة في قلب القضايا العربية المشتركة، واعتراف صريح بالارتماء الكامل في أحضان الأجندات الغريبة.
سقوط الأقنعة: هذا الكلام يفضح زيف شعارات الأخوة ويؤكد أن النظام المغربي اختار خندقه بوضوح، مصطفاً مع « ظلم » الاحتلال.
« بين منطق الجوار وأجندات التطبيع.. كيف تحول العداء للجزائر إلى صك ولاء يقدمه المسؤولون المغاربة على حساب ثوابت الأمة وقيم التاريخ المشترك؟ »
إن مثل هذه التصريحات لا تسيء للجزائريين فحسب، بل تهين الشعب المغربي الشقيق قبل غيره، وتكشف مدى ابتعاد صناع القرار هناك عن نبض الشارع العربي الرافض للاحتلال.
الجزائر #المغرب #فلسطين #واقععربي #سياسة #أخبارالجزائر#