Passer au contenu

Maghreb Online

Le Maghreb au jour le jour

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Monde
  • Maroc

مغرب ما بعد الملك؟

الملك، إن كان حاضراً أو غائباً، أصبح عنواناً لصراع أعمق بين أجهزة تتناحر، ونخب فقدت البوصلة، وشعب يبحث عن متنفس في
Admin 28 septembre 2025
file_00000000be74622fa726cadf8470dc47

Tags المغرب محمد السادس صراع المخابرت dged dgst

شائعات الموت السريري تُفجّر صراع اقوياء عهد الحسن الثاني.

السياق الدولي يزيد الطين بلة تتزامن أزمة الداخل المغربي مع أزمات عابرة للحدود. فرنسا نفسها تعيش ارتباكاً سياسياً بعد سحب الثقة من حكومة بايرو وتعيين حكومة جديدة برئاسة ليكورنو، وسط مظاهرات عارمة.

وفي هذا السياق، استُخدم التضليل ضد الجزائر كأداة لتخفيف الضغط على باريس والرباط معاً.من جانب آخر، يواصل الكيان الصهيوني توظيف شبكة نفوذه عبر برامج التجسس والابتزاز السياسي للضغط على قادة أوروبا، خاصة في مدريد وباريس، وهو ما يجعل المغرب أكثر ارتهاناً لتحالفات مشبوهة لا تخدم استقراره الداخلي.

بين الشائعة والحقيقة: إلى أين؟

سواء كانت الأخبار عن تدهور صحة الملك دقيقة أو مجرد حرب نفسية، فإنها كشفت عن هشاشة البنية السياسية المغربية.

فغياب الشفافية الرسمية يترك فراغاً يملؤه الإعلام الموجه والتضليل، فيما يظل الشارع على صفيح ساخن بفعل الغلاء والفقر والانسداد السياسي.إن أي فراغ في قمة الهرم قد يفتح الباب على احتمالات خطيرة: نزاع على العرش بين أقطاب العائلة، مواجهة مفتوحة بين الأجهزة، وربما تدخلات خارجية مباشرة عبر الضغط السياسي والقضائي.

في كل الحالات، يبقى المغرب على حافة نفق مظلم، حيث تختلط معارك السلطة بتطلعات مجتمع يئن تحت الأزمات.المغرب اليوم ليس في أزمة شائعات بقدر ما هو

في أزمة ثقة. فالملك، إن كان حاضراً أو غائباً، أصبح عنواناً لصراع أعمق بين أجهزة تتناحر، ونخب فقدت البوصلة، وشعب يبحث عن متنفس في الشارع.

ومع استمرار سياسة التضليل والتطبيع والرهان على تحالفات مشبوهة، فإن الخطر الحقيقي ليس في صحة الملك وحدها، بل في صحة الدولة نفسها.


السياق الدولي يزيد الطين بلة


تتزامن أزمة الداخل المغربي مع أزمات عابرة للحدود. فرنسا نفسها تعيش ارتباكاً سياسي بعد سحب الثقة من حكومة بايرو وتعيين حكومة جديدة برئاسة ليكورنو، وسط مظاهرات عارمة. وفي هذا السياق، استُخدم التضليل ضد الجزائر كأداة لتخفيف الضغط على باريس والرباط معاً.


من جانب آخر، يواصل الكيان الصهيوني توظيف شبكة نفوذه عبر برامج التجسس والابتزاز السياسي للضغط على قادة أوروبا، خاصة في مدريد وباريس، وهو ما يجعل المغرب أكثر ارتهاناً لتحالفات مشبوهة لا تخدم استقراره الداخلي.


بين الشائعة والحقيقة: إلى أين؟


سواء كانت الأخبار عن تدهور صحة الملك دقيقة أو مجرد حرب نفسية، فإنها كشفت عن هشاشة البنية السياسية المغربية. فغياب الشفافية الرسمية يترك فراغاً يملؤه الإعلام الموجه والتضليل، فيما يظل الشارع على صفيح ساخن بفعل الغلاء والفقر والانسداد السياسي.


إن أي فراغ في قمة الهرم قد يفتح الباب على احتمالات خطيرة: نزاع على العرش بين أقطاب العائلة، مواجهة مفتوحة بين الأجهزة، وربما تدخلات خارجية مباشرة عبر الضغط السياسي والقضائي. في كل الحالات، يبقى المغرب على حافة نفق مظلم، حيث تختلط معارك السلطة بتطلعات مجتمع يئن تحت الأزمات.


المغرب اليوم ليس في أزمة شائعات بقدر ما هو في أزمة ثقة. فالملك، إن كان حاضراً أو غائباً، أصبح عنواناً لصراع أعمق بين أجهزة تتناحر، ونخب فقدت البوصلة، وشعب يبحث عن متنفس في الشارع. ومع استمرار سياسة التضليل والتطبيع والرهان على تحالفات مشبوهة، فإن الخطر الحقيقي ليس في صحة الملك وحدها، بل في صحة الدولة نفسها »

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages

Post navigation

Previous: Western Sahara: MINURSO remains… and the Makhzen’s lies collapse
Next: La condamnation internationale a assombri le discours de Netanyahu à l’Assemblée générale des Nations unies. Foreign Policy

Histoires connexes

conducteur de sophia
  • Maroc

Sophie : Le chauffeur de l’ambassade du Maroc impliqué dans une escroquerie

Admin 27 avril 2026 0
PEGAUS SCANDALE1
  • Maroc

Pegasus: The State Scandal Still Poisoning Relations Between Paris, Madrid, and Rabat

Admin 27 avril 2026 0
nabil ouaghae
  • Maroc

تصريحات صادمة لمسؤول مغربي تثير عاصفة من الجدل.. تفضيل المستوطنين على الأشقاء الجزائريين يكشف المستور ويضع شعارات العروبة في مهب الريح

Admin 24 avril 2026 0
  • Essais nucléaires : L’Algérie exige que la France reconnaisse pleinement sa responsabilité
  • Le Mali reconnaît la souveraineté marocaine sur le Sahara : pragmatisme, contradictions et un gendarme à Kayes
  • Le boom des prix du pétrole annonce un effondrement après-guerre
  • UPR: « La question algérienne c’est aussi une question franco-marocaine et franco-israélienne.
  • Sahel : l’Algérie regagne son influence de médiateur alors que la junte malienne vacille (Le Monde)
Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.