2025










المغرب: حرب خفية بين أجنحة قوية في الدولة تطفو إلى السطح

الحموشي «استعمل موقعاً ممولاً بأموال سرية ومرتبطاً بمديرية مراقبة التراب الوطني، وهو « برلمان.كوم » لمهاجمة خصمه الكبير في المديرية العامة للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية) وعدة من مسؤوليها، بمن فيهم المدير العام».








Maroc-Canada: Hicham Jerando est libre et revient à l’attaque

Jerando a promis de poursuivre son activité politique et de publier de « nouveaux documents obtenus de celui qui vous fait trembler » en allusion à Mehdi Hijaouy, ancien numéro 2 de la DGED, le service d’espionnage marocain et qui a quitté le Maroc par fuir les persécutions de la police marocaine dans le cadre d’une guerre entre les services secrets du royaume.


الصحراء الغربية… من زاوية أخرى

لا مجال إذن أمام هذا الوضع التحكمي المتردي في إقناع إخواننا الصحراويين بالتنازل عن حقهم في تقرير مصير بلادهم، لأن السدج اليوم انتبهوا إلى أن الحالة السياسية والحقوقية والإقتصادية والإجتماعية للشعب المغربي شمالا وشرقا ووسطا وغربا هي نفسها من ستهيمن على واقع حياة الصحراويين،


















المهدي الحجاوي.. الجاسوس المغربي الهارب الذي أشعل حرباً

في 19 يونيو، نشر موقع برلمان.كوم، وهو بوابة رقمية تعمل بمثابة لسان حال غير رسمي للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، بودكاست كسر أحد المحرمات التاريخية: الاتهام المباشر لمسؤول كبير في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، محمد مختاري، مدير العلاقات الدولية، بالتورط في تهريب المخدرات.




Morocco : The architect of Pegasus espionage, ‘hacked’

Mohamed Raji, 65, is considered in intelligence circles to be the man behind wiretaps in Morocco, a field he has been dedicated to for more than 30 years. He is also identified as the mastermind behind the acquisition, at the end of the last decade, and the massive use of the Israeli malicious software Pegasus by the Moroccan Directorate General of Territorial Surveillance (DGST) to continue listening to mobile phones.