Passer au contenu

Maghreb Online

Algérie Maroc News

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Afrique
  • Opinions & analyses
  • Monde
  • Sahara Occidental
  • Politique de cookies (UE)
  • Sahara Occidental

هل قضية الصحراء تعتمد على المعطيات والوقائع التاريخية …ام هي ملف سياسي بالأساس ؟

باسم الواقعية والتمييز بين الوطن والطغمة الحاكمة، بوبكر الجامعي يعد من النخب التي تسعى لجر الصحراويين إلى جحيم القمع العلوي، دون تقديم اية ضمانات لهم
Admin 2 novembre 2025
aboubakr jamai

باسم الواقعية والتمييز بين الوطن والطغمة الحاكمة، بوبكر الجامعي يعد من النخب التي تسعى لجر الصحراويين إلى جحيم القمع العلوي، دون تقديم اية ضمانات لهم

Tags : المغرب  الصحراء الغربية  الحكم الذاتي 

مخطئ من يظن ان القضايا المرتبطة بالنزاعات الانفصالية تخضع فحسب لاعتبارات تاريخية

لو كان الأمر كدلك، لما سجلنا نجاح انفصاليي جنوب السودان في تحقيق هدف إنشاء دولتهم المستقلة – التي اعترف بها المغرب !!!!!- بالرغم من مواجهته جنوبا صراعا حامي الوطيس، يتعلق بمطالبة الصحراويين بحقهم في تقرير المصير

ولما سجلنا خروج سكان جمهورية كوسوفو الحالية من تحت عباءة الدولة الالبانية التي كانت تربطهم بها علاقات تاريخية متجدرة في القدم

 تجدر الإشارة إلى ان  المغرب اعترف بدولة الكوسوفو الدي لم يتردد بوريطة بوصفها دولة « شقيقة » بالرغم من انفصالها على امها ألبانيا

ولما رأينا « انفصاليي » تيمور الشرقية الدين عاشوا مند قرون في حضن اندونيسيا، يغادرون حكم هدا البلد لينشؤوا دولتهم المستقلة التي تعترف الأمم المتحدة بوجودها ككيان شرعي ومستقل عن امها إندونيسيا

المغرب يعترف بهده الدول الحديثة العهد طبقا للمكان التي تحتله داخل المحافل الدولية

العبقري البوجادي سياسيا

أضاع الملك الحسن الثاني وقتا طويلا في محاولته اللجوء إلى التاريخ والبيعة والولاء التي زعم ان سكان الصحراء كانوا قد عبروا عنها تجاه الملوك العلويين مند وقت طويل

الا ان المعايير التي تعتمدها الدول النافدة في العالم، لاتخضع لمنطق التاريخ والوثائق والدلائل والعهود، بل تعتمد على موازين القوى السياسية والواقع الميداني على الارض، مراعاة لمصالحها الاستراتيجية

فاعترافها باستقلال كوسوفو وجنوب السودان وتيمور الشرقية جاءت في سياق ارادة الدول العظمى الهادفة لاضعاف الدول التي انفصلت عنها هده الكيانات الحديثة العهد، وليس على اعتبارات تاريخية او متعلقة بالبيعة والولاء

هدا مالم يفهمه « العبقري البوجادي سياسيا » الحسن الثاني لما توجه إلى المحكمة الدولية ليقدم لها رزمانة هائلة من المكتوبات التاريخية التي من وجهة نظره، تؤكد ارتباط قبائل الصحراء الغربية بامبراطوريته

 انه اسلوب غبي اكل عليه الدهر وشرب، لايفيد في شيئ في قضايا تتعلق بإرادة الشعوب وعزمها على الانفصال من دولة تقمعها وتحتقرها، مهما كانت هده الولاءات ضاربة في التاريخ

تمرد الشباب الصحراوي ضد المؤسسات المغربية

من تتبع مسلسل بروز البوليساريو للوجود، يعرف ان تمرده على الدولة المغربية جاء على إثر مشاركة هده الدولة التي لازالت تخضع لاوامر الاستعمار، في دحر حركات التحرر التي رفضت تسليم سلاحها غداةاستقلال المغرب الشكلي، وتشبت هده المقاومة بحقها في مواجهة البؤر الاستعمارية الرافضة لمغادرة البلاد

طالب الشبان الدين اسسوا لاحقا جبهة البوليساريو من الاوساط الرسمية المغربية ومن الأحزاب التي تطلق على نفسها وصف الوطنية، تزويدهم بالسلاح والدعم السياسي والديبلوماسي كي يستمروا في كفاحهم المسلح ضد بقايا الجيشين الفرنسي والاسباني المحتل للجنوب، فسخر منهم كل من توجهوا اليهم

اليوم، يخرج من يصفون أنفسهم بالوطنيين والمثقفين محاولين اقناع الصحراويين بالعودة إلى المغرب، معللين موقفهم هدا بضرورة التمييز بين الوطن والنظام المستبد الشمولي العابث بحقوق الشعب المغربي

كيف يمكن للصحراويين القبول بموقف كهدا لما يروا بأم أعينهم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسانية التي اوصلت آلاف الشبان من جيل زد إلى السجون، ناهيك عن قتل العديد منهم بالرصاص

كيف لهؤلاء « الوطنيين » الغير قادرين على فتح افواههم للمطالبة بأبسط الحقوق الاجتماعيةاسوة بما حصل بالحسيمة وجرادة، أن يستدعوا جبهة البوليساريو إلى التمييز بين الوطن وعصابة الاجرام التي تعبث بمصالح وحياة المواطنين؟

باسم الواقعية والتمييز بين الوطن والطغمة الحاكمة، بوبكر الجامعي يعد من النخب التي تسعى لجر الصحراويين إلى جحيم القمع العلوي، دون تقديم اية ضمانات لهم

يعيش الصحفي والمصرفي أبو بكر الجامعي في جنوب فرنسا، وتحديداً في مدينة آكس أون بروفانس منذ عام 2014، حيث يعمل عميداً لكلية الأعمال والعلاقات الدولية في الكلية الأمريكية للبحر الأبيض المتوسط

مكان العمل: الكلية الأمريكية للبحر الأبيض المتوسط، حيث يشغل منصب عميد كلية الأعمال والعلاقات الدولية

———–

ماهي الضمانات التي يمكن لهؤلاء المثقفين الطوباويين تقديمها لشعب الصحراء لما يستدعونه للقبول بفخ مخطط الحكم الداتي تحت سيادة ملك المغرب الجاثم على صدور الشعب المغربي برمته

باتخاذ موقف كهدا، يساهم الداعون لعودة الصحراويين تحت مظلة صاحب المظل، لمخطط يهدف اجتثات الشعب الصحراوي والقضاء عليه جسديا

الا ان الصحراويين يعلمون علم اليقين ان هؤلاء المثقفين الاغبياء، ان لم أقل عن عدد منهم، المسخرون من طرف المؤسسات والأجهزة المخزنية، منخرطون في مخطط القضاء على الشعب الصحراوي الدي قضى اشواطا طويلة في مقاومة مخططات النظام المغربي الفاسد، الهادفة إلى دحره واجتثاته

Source : Bruxellois sûrement!

Visited 141 times, 1 visit(s) today

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages
Partagez
Tweet

Post navigation

Previous: Rusia explica su voto tras la votación de la resolución sobre el Sáhara Occidental
Next: EUCOCO : Communiqué de presse sur la résolution 2797 du Conseil de sécurité concernant le Sahara Occidental

Histoires connexes

USA sahara desert
  • Sahara Occidental

Trump’s plan for Western Sahara, according to a Swedish think tank

Admin 31 janvier 2026 0
sahara ressources2
  • Sahara Occidental

El plan americano para el Sáhara Occidental (African Security Analysis)

Admin 31 janvier 2026 0
sahara ressources2
  • Sahara Occidental

Le Sahara Occidental à un tournant stratégique (African Security Analysis)

Admin 31 janvier 2026 0
  • Morocco AFCON : When African Football Loses Its Soul
  • Trump’s plan for Western Sahara, according to a Swedish think tank
  • El plan americano para el Sáhara Occidental (African Security Analysis)
  • Le Sahara Occidental à un tournant stratégique (African Security Analysis)
  • Les dossiers Epstein révèlent un e-mail de 2002 de Melania Trump à Ghislaine Maxwell

Top 10

  • Maroc : Jabaroot publie une liste de personnes dont…
  • النص الكامل لمقال لوموند الذي أثار غضب المغرب
  • France-Maroc-Algérie-Tunisie-Sahara Occidental :…
  • Ce que le Maroc cache sur la grave maladie du roi…
  • Le roi du Maroc Mohammed VI en état de mort clinique…
  • Projet de résolution du Conseil de Sécurité sur le…
  • Prostitution, Marrakech is Moroccan capital of paid sex
  • Maroc: Selon le hacker Jabaroot, la DST s’est…
  • Maroc : le hacker Jabaroot dévoile la fortune…
  • La crise pousse le Maroc a autoriser la prostitution…

Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.
Gérer le consentement
Pour offrir les meilleures expériences, nous utilisons des technologies telles que les cookies pour stocker et/ou accéder aux informations des appareils. Le fait de consentir à ces technologies nous permettra de traiter des données telles que le comportement de navigation ou les ID uniques sur ce site. Le fait de ne pas consentir ou de retirer son consentement peut avoir un effet négatif sur certaines caractéristiques et fonctions.
Fonctionnel Toujours activé
L’accès ou le stockage technique est strictement nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de permettre l’utilisation d’un service spécifique explicitement demandé par l’abonné ou l’utilisateur, ou dans le seul but d’effectuer la transmission d’une communication sur un réseau de communications électroniques.
Préférences
L’accès ou le stockage technique est nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de stocker des préférences qui ne sont pas demandées par l’abonné ou l’internaute.
Statistiques
Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement à des fins statistiques. Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement dans des finalités statistiques anonymes. En l’absence d’une assignation à comparaître, d’une conformité volontaire de la part de votre fournisseur d’accès à internet ou d’enregistrements supplémentaires provenant d’une tierce partie, les informations stockées ou extraites à cette seule fin ne peuvent généralement pas être utilisées pour vous identifier.
Marketing
L’accès ou le stockage technique est nécessaire pour créer des profils d’internautes afin d’envoyer des publicités, ou pour suivre l’utilisateur sur un site web ou sur plusieurs sites web ayant des finalités marketing similaires.
  • Gérer les options
  • Gérer les services
  • Gérer {vendor_count} fournisseurs
  • En savoir plus sur ces finalités
Voir les préférences
  • {title}
  • {title}
  • {title}