Passer au contenu

Maghreb Online

Algérie Maroc News

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Afrique
  • Opinions & analyses
  • Monde
  • Sahara Occidental
  • Politique de cookies (UE)
  • Algérie
  • Sahara Occidental

الجزائر وقرار مجلس الأمن 2797.. خطوة ذكية أربكت حسابات القوى الكبرى

Admin 1 novembre 2025
pseudo autonomie DZ USA flags

قرار الجزائر بعدم التصويت، لا رفضًا ولا قبولًا، لم يكن حيادًا، بل رسالة سيادية واضحة فحواها أن الجزائر لن تمنح الشرعية لقرار مفخخ ومزدوج، يجمع بين تثبيت واقع الإحتلال المغربي من جهة، والإيحاء بدعم حق تقرير المصير من جهة أخرى، فالدولة الجزائرية تدرك أن هذا القرار صيغ لإرضاء الجميع، لكنه لا يخدم أحدًا سوى القوى الكبرى المستفيدة من إستمرار النزاع

Tags : الجزائر مجلس الأمن الولايات المتحدة الصحراء الغربية المغرب الحكم الذاتي القرار 2797 (2025)

محمد قنديل – مدوّن، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

لم يكن موقف الجزائر من قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بالصحراء الغربية مجرّد إمتناع دبلوماسي عن التصويت، بل خطوة سياسية مدروسة بعناية كشفت فشل مجلس الأمن في فرض مقاربة واقعية للنزاع، وأربكت القوى الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة صاحبة القلم، وفرنسا التي كانت تراهن على إستصدار قرار يمنح المغرب تفوقًا سياسيًا جديدًا.

قرار الجزائر بعدم التصويت، لا رفضًا ولا قبولًا، لم يكن حيادًا، بل رسالة سيادية واضحة فحواها أن الجزائر لن تمنح الشرعية لقرار مفخخ ومزدوج، يجمع بين تثبيت واقع الإحتلال المغربي من جهة، والإيحاء بدعم حق تقرير المصير من جهة أخرى، فالدولة الجزائرية تدرك أن هذا القرار صيغ لإرضاء الجميع، لكنه لا يخدم أحدًا سوى القوى الكبرى المستفيدة من إستمرار النزاع.

من الناحية القانونية والسياسية، يدور القرار 2797 في الفراغ ذاته الذي دار فيه أسلافه منذ عقود، إذ صدر مجددًا تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ما يجعله غير ملزم ولا قابل للتنفيذ، كما أن النص النهائي حذف أي إشارة صريحة إلى الإستفتاء، واكتفى بترجيح (( مبادرات واقعية )) أبرزها الحكم الذاتي المغربي، دون أن يعتبرها حلاً نهائيًا أو وحيدًا.

هنا ظهر ذكاء الخطوة الجزائرية؛ فبمقاطعتها للتصويت سحبت البساط من تحت أقدام الدبلوماسية الأمريكية، وأفشلت الصورة التي حاول المخزن تسويقها كنصر دبلوماسي.

الجزائر تعلم أن أي قرار من هذا النوع يفتقد القوة التنفيذية دون مشاركتها، لأن الحل في نهاية المطاف لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل يتطلب قبول جميع الأطراف المعنية ميدانيًا وسياسيًا.

لقد أربك الموقف الجزائري المخزن الذي سارع إلى إستثمار القرار إعلاميًا، محاولًا إقناع الداخل المغربي بأنه ( إنتصار تاريخي )، في حين أنه قرار رمادي لا يعترف بالسيادة المغربية ولا يقرّ بحلّ نهائي، فحتى خطاب محمد السادس نفسه بعد صدور القرار عكس حالة من التوتر وعدم الثقة، إذ توجه بالكلام إلى الشعب الصحراوي والقيادة الجزائرية بلهجة أقرب إلى التوسّل منها إلى الثقة، محاولًا تغليف قرار هشّ بغلاف ديني ووطني لإقناع الشارع.

سياسيًا، الجزائر من خلال هذا الموقف وضعت نفسها في موقع الفاعل لا المتفرج، إذ رفضت أن تكون شاهد زور على مسار تفاوضي مبني على منطق ( الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية)، الذي يتناقض مع جوهر مبدأ تقرير المصير، وهي تدرك أن المشاركة في أي مفاوضات تحت مظلة هذا القرار ستُعتبر إعترافًا ضمنيًا بمضمونه، وهو ما لن تقبله دبلوماسيًا ولا أخلاقيًا.

النتيجة الواقعية اليوم أن القرار 2797 فقد وزنه الميداني قبل أن يُنفّذ، لأن الجزائر أعلنت ضمنيًا أنه لا يمكن الحديث عن حل سياسي شامل دون إحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، ودون إشراك جميع الأطراف في مفاوضات نزيهة على أساس الشرعية الدولية، لا على أساس مقترحات أحادية تفرضها قوة الإحتلال.

إن الموقف الجزائري بهذا المعنى ليس تعطيلًا للمسار الأممي، بل تصحيحًا له، وإعادة توجيه البوصلة نحو جوهر النزاع الذي حاولت واشنطن وباريس طمسه داخل لغة دبلوماسية مبهمة، ومادام القرار يفتقر إلى سند قانوني صلب، ويكرّس غموضًا متعمّدًا بين ( الواقعية السياسية ) و( الشرعية الدولية )، فإن الجزائر فعلت الصواب حين رفضت الإنخراط في لعبة مكشوفة النتائج.

في المقابل، المخزن سيستغل القرار كما العادة لتبرير سياساته الداخلية، وتخدير الشارع المغربي بخطاب النصر المزعوم، محاولًا تحويل الأنظار عن الأزمات الحقيقية التي تعصف بالبلاد.. الغلاء، الفقر، وإنهيار الثقة في المؤسسات، لكن الواقع لا يُغطيه خطاب، ولا ورقة أممية يمكنها إخفاء حقيقة أن المغرب لم يربح شيئًا سياسيًا أو قانونيًا من هذا القرار سوى وهم مؤقت لتسكين الداخل.

الخلاصة أن الجزائر كسبت الجولة دبلوماسيًا بصمتها، لأن الإمتناع الواعي أبلغ من التصويت الشكلي، بينما المغرب خسرها رغم كل ضجيج إعلامه الرسمي، لأن القرار الذي يتغنى به لا يغيّر شيئًا من واقع الإحتلال، ولا يمنحه شرعية سيادية على الصحراء الغربية.

إنها جولة جديدة في صراع طويل، لكنها تكشف مرة أخرى أن الوعي السياسي أحيانًا أقوى من القرار الأممي، وأن الذكاء الدبلوماسي لا يقاس بعدد الخطابات، بل بقدرة الدولة على قول ( لا ) حين يكون الجميع يصفق ( لنعم ) جوفاء.

الجزائر# #الصحراء الغربية

Visited 137 times, 1 visit(s) today

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages
Partagez
Tweet

Post navigation

Previous: Sahara Occidental : La Resolución 2797 no aprueba el plan marroquí de autonomía (Profesor Ruiz Miguel)
Next: Conseil de Sécurité : L’abstention de l’Algérie, une sage décision qui a déjoué les calculs des grandes puissances

Histoires connexes

USA sahara desert
  • Sahara Occidental

Trump’s plan for Western Sahara, according to a Swedish think tank

Admin 31 janvier 2026 0
sahara ressources2
  • Sahara Occidental

El plan americano para el Sáhara Occidental (African Security Analysis)

Admin 31 janvier 2026 0
sahara ressources2
  • Sahara Occidental

Le Sahara Occidental à un tournant stratégique (African Security Analysis)

Admin 31 janvier 2026 0
  • Morocco AFCON : When African Football Loses Its Soul
  • Trump’s plan for Western Sahara, according to a Swedish think tank
  • El plan americano para el Sáhara Occidental (African Security Analysis)
  • Le Sahara Occidental à un tournant stratégique (African Security Analysis)
  • Les dossiers Epstein révèlent un e-mail de 2002 de Melania Trump à Ghislaine Maxwell

Top 10

  • Maroc : Jabaroot publie une liste de personnes dont…
  • النص الكامل لمقال لوموند الذي أثار غضب المغرب
  • France-Maroc-Algérie-Tunisie-Sahara Occidental :…
  • Ce que le Maroc cache sur la grave maladie du roi…
  • Le roi du Maroc Mohammed VI en état de mort clinique…
  • Projet de résolution du Conseil de Sécurité sur le…
  • Prostitution, Marrakech is Moroccan capital of paid sex
  • Maroc: Selon le hacker Jabaroot, la DST s’est…
  • Maroc : le hacker Jabaroot dévoile la fortune…
  • La crise pousse le Maroc a autoriser la prostitution…

Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.
Gérer le consentement
Pour offrir les meilleures expériences, nous utilisons des technologies telles que les cookies pour stocker et/ou accéder aux informations des appareils. Le fait de consentir à ces technologies nous permettra de traiter des données telles que le comportement de navigation ou les ID uniques sur ce site. Le fait de ne pas consentir ou de retirer son consentement peut avoir un effet négatif sur certaines caractéristiques et fonctions.
Fonctionnel Toujours activé
L’accès ou le stockage technique est strictement nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de permettre l’utilisation d’un service spécifique explicitement demandé par l’abonné ou l’utilisateur, ou dans le seul but d’effectuer la transmission d’une communication sur un réseau de communications électroniques.
Préférences
L’accès ou le stockage technique est nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de stocker des préférences qui ne sont pas demandées par l’abonné ou l’internaute.
Statistiques
Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement à des fins statistiques. Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement dans des finalités statistiques anonymes. En l’absence d’une assignation à comparaître, d’une conformité volontaire de la part de votre fournisseur d’accès à internet ou d’enregistrements supplémentaires provenant d’une tierce partie, les informations stockées ou extraites à cette seule fin ne peuvent généralement pas être utilisées pour vous identifier.
Marketing
L’accès ou le stockage technique est nécessaire pour créer des profils d’internautes afin d’envoyer des publicités, ou pour suivre l’utilisateur sur un site web ou sur plusieurs sites web ayant des finalités marketing similaires.
  • Gérer les options
  • Gérer les services
  • Gérer {vendor_count} fournisseurs
  • En savoir plus sur ces finalités
Voir les préférences
  • {title}
  • {title}
  • {title}