المغرب : الهاكر جبروت ينشر قواعد بيانات للجهاز القضائي وأجور القضاة
…
…
…
…
تتحول القضية إلى فضيحة دولة بكل المقاييس. فالمخابرات المغربية لم تسقط بفعل مواجهة عسكرية أو عملية إرهابية، بل انهارت بفعل تسريب رقمي واحد أطلق النار من الداخل وكشف هشاشتها أمام الجميع. والفضيحة مرشحة للتفاقم مع مرور الوقت.
أصبح برنامج بيغاسوس، الإسرائيلي الصنع، والذي تمكن المغرب من الوصول إليه بفضل تحالفه مع الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، سلاحًا يمنح النظام سيطرة مطلقة
…
كشف تحقيق لوموند عن تصدعات عميقة داخل القصر.
فالدستور يضع ولي العهد الأمير الحسن، 21 سنة، وريثا شرعيا، لكن صغر سنه وقلة خبرته السياسية يفتحان الباب لتساؤلات كبيرة حول مدى استعداده لحكم بلد مأزوم.
إلى جانب الحسن، يبرز اسم الأمير مولاي رشيد، شقيق الملك، كبديل محتمل تدعمه شقيقات محمد السادس ، اللواتي يبحثن عن ضمانة لاستمرار نفوذهن في المغرب
حسب التغطية، فإن « المستشار في القصر » بالتعاون مع “الديستي” استغل موظفاً أجنبياً ضمن طاقم المطبخ واسمه رينو ب.، لتقديم أدوية مثل سبيرونولاكتون بانتظام داخل الطعام المقدم لولي العهد، بهدف “تعديل هرموني تدريجي”.
الهاكر او الهاكرز الدين اختاروا كلمة جبروت لاختراق دواليب ومؤسسات الدولة العميقة (المخزن) بما في ذلك خبايا القصر الملكي، ليسوا صبية يمارسون لعبة الارجوحة او هواية الزلاقة او الطرومية كما نسميها بالدارجة المغربية، بل هم بالفعل من صنف الجبابرة حيث استطاعوا اختراق المطابخ الملكية وافتحاص الوجبات التي يتناولها رئيس الدولة وولي العهد
Si la nomination de M. Mohamed Chami en tant que Directeur de Cabinet pouvait être, très relativement, toléré, en raison de son ancienneté et de son expérience, celle d’un délinquant dénommé Mehdi EL HIJAOUI, à la tête du Bureau de Sécurité, sans diplôme et sans formation adéquate, traînant un passé de drogué pour lequel il avait été d’ailleurs révoqué de cette même institution à l’époque de feu Ie Général Abdelhak EL KADIRI, allait s’avérer une immense erreur, dixit la lettre ouverte destinée au roi du Maroc.
تشير الوثائق المخترقة إلى أن راجي أقام شبكة فساد بالتعاون مع شركاء فرنسيين، من بينهم شخص يُدعى رشيد حسني. هذه الشبكة استعملت شركات وهمية للحصول على عمولات من صفقات تكنولوجيا التجسس القادمة من المجر وقبرص ولوكسمبورغ. كما تدّعي التسريبات أن أنظمة التجسس تضمنت « أبواباً خلفية » تسمح بسرقة المعلومات وبيعها لأجهزة استخبارات أجنبية في الشرق الأوسط وأوروبا
يتحدث الصحفيون المتخصصون في الشؤون الاستخباراتية بالمغرب، عن انتقام مدبر من داخل المديرية نفسها
الصفقة ليست حالة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي شابها الغموض، في وقت يتصاعد فيه النقاش العام داخل المغرب حول الشفافية في إدارة الممتلكات العمومية ومساءلة النخب السياسية والإدارية
…
…
…
…
…