حرب إعلامية على الجزائر: المغرب متلبسا بالجريمة
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
هذه الصيغة ليست جديدة. فمنذ القرار 1754 (2007)، استبدلت الأمم المتحدة فكرة استفتاء تقرير المصير – التي كانت في الأصل جوهر ولاية بعثة المينورسو – بالبحث عن « حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين ». وقد حول هذا التحول الدلالي قضية الصحراء الغربية تدريجياً: فبدلاً من كونها حقاً يجب ممارسته، أصبحت موضوعاً للتفاوض.
باسم الواقعية والتمييز بين الوطن والطغمة الحاكمة، بوبكر الجامعي يعد من النخب التي تسعى لجر الصحراويين إلى جحيم القمع العلوي، دون تقديم اية ضمانات لهم
…
…
…
…
مجلس الأمن يدعو الأطراف إلى المشاركة في هذه المناقشات دون شروط مسبقة، وبحسن نية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية في إطار ترتيبات تتفق مع مبادئ الميثاق، مع تشجيع الأطراف على تقديم مقترحات ملموسة؛
…
الوضع العام لا يزال الوضع متوتراً، ويتسم باستمرار الأعمال العدائية منخفضة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو ويستمر الجمود السياسي، حيث يقترب النزاع من ذكراه الخمسين. وتستمر العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي يسهلها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولكن بإحراز تقدم ضئيل.
…
يؤكد مجدداً التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يتفق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير، وإذ يلاحظ دور ومسؤوليات الأطراف في هذا الصدد؛ وإذ يشدد على الضرورة الملحة لأن تتوصل الأطراف إلى مثل هذا الحل لهذا النزاع الذي دام 50 عاماً؛ وإذ يعترف بالدور الهام الذي تلعبه بعثة المينورسو في دعم المبعوث الشخصي للتوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين؛
صرح سيرجي لافروف: « لقد اعترفت الولايات المتحدة بالصحراء الغربية كجزء من المغرب. بالنسبة لهم، القضية منتهية. أما بالنسبة لنا، فلن تُغلق إلا عندما يشعر جميع الأطراف المعنية، وليس طرفًا واحدًا فقط، بصدق بأنه قد تم التوصل إلى حل قائم على توازن عادل للمصالح ».
…
…
الولايات المتحدة تمارس لعبة لغوية مزدوجة.. فهي تمنح المغرب غطاءً سياسيًا عبر تبني عبارة ** الحكم الذاتي **، لكنها في الوقت نفسه توجّه رسالة مبطنة بأن ما هو مطروح لم ولن يمرّ دوليًا ما لم يتحول إلى صيغة ذات محتوى حقيقي، وليس ديكورًا إداريًا يخدم إستمرار هيمنة المخزن
شدد السيد عطاف على « الدور المحوري والحيوي المنوط بمنظمة الأمم المتحدة, مشيرا إلى ضرورة أن تنضوي تحت لوائها جميع المساعي والمبادرات الهادفة لتنظيم مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع, المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ».
بالنسبة لبوتفليقة، لا يمكن أن يكون هناك أي حوار بينه وبين ملك المغرب. ووفقاً لمذكرات دبلوماسية أمريكية، اتهم الرئيس بوتفليقة الملك المغربي محمد السادس بأنه دمية في يد الفرنسيين، الذين يستخدمونه لتصفية حساباتهم مع الجزائر
لا مجال إذن أمام هذا الوضع التحكمي المتردي في إقناع إخواننا الصحراويين بالتنازل عن حقهم في تقرير مصير بلادهم، لأن السدج اليوم انتبهوا إلى أن الحالة السياسية والحقوقية والإقتصادية والإجتماعية للشعب المغربي شمالا وشرقا ووسطا وغربا هي نفسها من ستهيمن على واقع حياة الصحراويين،
…
…
…
…
…
…
…
…
حظي القرار الجزائري الذي يدعو إلى مفاوضات مباشرة بين البوليساريو والمغرب واستفتاء شعبي في الصحراء الغربية بدعم قوي هذا العام في الأمم المتحدة، ووجد المغرب نفسه معزولًا بشأن هذا الموضوع في دوائر العالم الثالث
…