الصحراء الغربية













ع🔴عاجل القرار 2797 (2025) بشأن الصحراء الغربية يختفي من مواقع الأمم المتحدة والمينورسو

هذه الصيغة ليست جديدة. فمنذ القرار 1754 (2007)، استبدلت الأمم المتحدة فكرة استفتاء تقرير المصير – التي كانت في الأصل جوهر ولاية بعثة المينورسو – بالبحث عن « حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين ». وقد حول هذا التحول الدلالي قضية الصحراء الغربية تدريجياً: فبدلاً من كونها حقاً يجب ممارسته، أصبحت موضوعاً للتفاوض.







الصحراء الغربية : آخر صيغة لمشروع القرار المقدم من طرف الولايات المتحدة  

مجلس الأمن ​يدعو الأطراف إلى المشاركة في هذه المناقشات دون شروط مسبقة، وبحسن نية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية في إطار ترتيبات تتفق مع مبادئ الميثاق، مع تشجيع الأطراف على تقديم مقترحات ملموسة؛



حصري : ملخص النقاط الرئيسية لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن في أكتوبر 2025 حول الوضع المتعلق بالصحراء الغربية 

الوضع العام لا يزال الوضع متوتراً، ويتسم باستمرار الأعمال العدائية منخفضة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو ويستمر الجمود السياسي، حيث يقترب النزاع من ذكراه الخمسين. وتستمر العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي يسهلها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولكن بإحراز تقدم ضئيل.



مشروع قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

يؤكد مجدداً التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يتفق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير، وإذ يلاحظ دور ومسؤوليات الأطراف في هذا الصدد؛ وإذ يشدد على الضرورة الملحة لأن تتوصل الأطراف إلى مثل هذا الحل لهذا النزاع الذي دام 50 عاماً؛ وإذ يعترف بالدور الهام الذي تلعبه بعثة المينورسو في دعم المبعوث الشخصي للتوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين؛


روسيا: خيبة أمل كبيرة للمغرب في قضية الصحراء الغربية

صرح سيرجي لافروف: « لقد اعترفت الولايات المتحدة بالصحراء الغربية كجزء من المغرب. بالنسبة لهم، القضية منتهية. أما بالنسبة لنا، فلن تُغلق إلا عندما يشعر جميع الأطراف المعنية، وليس طرفًا واحدًا فقط، بصدق بأنه قد تم التوصل إلى حل قائم على توازن عادل للمصالح ».




الصحراء الغربية: المينورسو باقية.. وأكاذيب المخزن تتهاوى

الولايات المتحدة تمارس لعبة لغوية مزدوجة.. فهي تمنح المغرب غطاءً سياسيًا عبر تبني عبارة ** الحكم الذاتي **، لكنها في الوقت نفسه توجّه رسالة مبطنة بأن ما هو مطروح لم ولن يمرّ دوليًا ما لم يتحول إلى صيغة ذات محتوى حقيقي، وليس ديكورًا إداريًا يخدم إستمرار هيمنة المخزن


عطاف يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية

شدد السيد عطاف على « الدور المحوري والحيوي المنوط بمنظمة الأمم المتحدة, مشيرا إلى ضرورة أن تنضوي تحت لوائها جميع المساعي والمبادرات الهادفة لتنظيم مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع, المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ».


بوتفليقة: فرنسا « لم تقبل أبداً حقاً استقلال الجزائر » (ويكيليكس)

بالنسبة لبوتفليقة، لا يمكن أن يكون هناك أي حوار بينه وبين ملك المغرب. ووفقاً لمذكرات دبلوماسية أمريكية، اتهم الرئيس بوتفليقة الملك المغربي محمد السادس بأنه دمية في يد الفرنسيين، الذين يستخدمونه لتصفية حساباتهم مع الجزائر


الصحراء الغربية… من زاوية أخرى

لا مجال إذن أمام هذا الوضع التحكمي المتردي في إقناع إخواننا الصحراويين بالتنازل عن حقهم في تقرير مصير بلادهم، لأن السدج اليوم انتبهوا إلى أن الحالة السياسية والحقوقية والإقتصادية والإجتماعية للشعب المغربي شمالا وشرقا ووسطا وغربا هي نفسها من ستهيمن على واقع حياة الصحراويين،