أجهزة الاستخبارات المغربية في ورطة جديدة بسبب التجسس
…
…
…
أصبح برنامج بيغاسوس، الإسرائيلي الصنع، والذي تمكن المغرب من الوصول إليه بفضل تحالفه مع الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، سلاحًا يمنح النظام سيطرة مطلقة
لقد كان الحجاوي منفذا لعدة عمليات خطيرة كانت تعبث في الشؤون الداخلية لعدة دول ، بالاضافة لتزعم أنشطة استخبارية خارج حدود المغرب ، وهي كلها ملفات للرجل نسخ و وثائق و تسجيلات تثبت تورط جهاز لادجيد فيها ، ما يجعل من تسريبها أمرا خطيرا يفضح دور جهاز ياسين المنصوري في قضايا ابتزاز و جرائم قتل و تهريب اموال و التجسس من خلال عناصر الجهاز الموجودين في كل سفارات مملكة المخزن في كل دول العالم تقريبا .
كما خسر نظام المخزن المغربي دعوى بالموضوع ذاته، رفعها ضد الصحافي الإسباني المشهور، إغناسيو سامبريرو، من صحيفة “إل كونفيدونثيال”، علما أن هذا الصحافي عمل مراسلا لصحيفة “إل باييس” لمدة أكثر من عقدين في العاصمة المغربية الرباط، ويعرض الكثير من خبايا المخزن وأسرار القصر العلوي
تشير الوثائق المخترقة إلى أن راجي أقام شبكة فساد بالتعاون مع شركاء فرنسيين، من بينهم شخص يُدعى رشيد حسني. هذه الشبكة استعملت شركات وهمية للحصول على عمولات من صفقات تكنولوجيا التجسس القادمة من المجر وقبرص ولوكسمبورغ. كما تدّعي التسريبات أن أنظمة التجسس تضمنت « أبواباً خلفية » تسمح بسرقة المعلومات وبيعها لأجهزة استخبارات أجنبية في الشرق الأوسط وأوروبا
…
…
…