Passer au contenu

Maghreb Online

Le Maghreb au jour le jour

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Monde
  • Sahara Occidental

الأمم المتحدة تواجه نقاشاً متجدداً حول خطة المغرب للصحراء الغربية

Admin 12 octobre 2025
MINURSO logo1

Tags : الصحراء الغربية  المغرب جبهة البوليساريو  المينورسو  الأمم المتحدة مجلس الأمن 

الخطة، التي يدّعي المغرب أنها أساس « جدي وذي مصداقية » للتفاوض، تتوخى منح الإقليم حكماً ذاتياً محدوداً تحت السيادة المغربية. ومع ذلك، على الرغم من الادعاءات بتزايد التأييد العالمي، فإن معظم الدول التي أعربت عن دعمها للمقترح لم تفعل ذلك إلا بشرط قبوله من قبل الشعب الصحراوي – وهي (فارق دقيق) رئيسية غالباً ما يتم التقليل من شأنها في الروايات المؤيدة للمغرب.

ووفقاً لسجلات الأمم المتحدة التي نقلتها « أتالايار » (Atalayar)، فقد أعربت أكثر من 130 دولة عن دعمها للمبادرة. وتم تأطير البيانات الصادرة عن بنما وباراغواي وغانا والمملكة المتحدة على أنها علامات على الزخم لصالح الرباط. ومع ذلك، لم تؤيد أي من هذه الحكومات بشكل صريح السيادة المغربية على المنطقة.

وخلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، أعلنت باراغواي عن خطط لفتح قنصلية في الصحراء الغربية – وهي خطوة اعتبرها النقاد اعترافاً ضمنياً بمطالبة المغرب، على الرغم من أن المسؤولين في أسونسيون تجنبوا هذا التأطير.

وقد وصفت جميع الدول الحليفة الغربية، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا، مقترح الحكم الذاتي بأنه أساس محتمل للمناقشة. ومع ذلك، لم يدعمه أي منها علناً باعتباره التسوية النهائية للنزاع.

وقد رفضت الجزائر وجبهة البوليساريو، التي تواصل الدعوة إلى الاستقلال الكامل للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الخطة رفضاً قاطعاً. وحث مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، الجانبين على استئناف المحادثات المباشرة، محذراً من أن الجمود المطول يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار.

وفي غضون ذلك، لا تزال البيئة الدبلوماسية محفوفة بالمخاطر. ومن الممكن أن تؤدي رئاسة روسيا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الشهر إلى تعقيد الإجراءات، بالنظر إلى علاقات موسكو الوثيقة في مجالي الطاقة والأمن مع الجزائر. وأشارت التقارير أيضاً إلى الاستخدام المتزايد للجزائر لدبلوماسية الغاز، مستغلة الشراكات مع إكسون موبيل وشيفرون لبناء نفوذها.

وعلى الرغم من الضغوط المتنافسة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تفاؤل حذر بشأن استئناف الحوار. ومع ذلك، وبينما يستعد مجلس الأمن لإعادة النظر في القضية في أكتوبر، يشير المحللون إلى أن الفجوة بين ادعاءات المغرب بالتأييد الدولي وإصرار الأمم المتحدة على تقرير المصير لا تزال كبيرة – مما يجعل أي اختراق حقيقي يعتمد على ما إذا كان يمكن الحصول على موافقة الصحراويين بشكل هادف على الإطلاق.

Source : Maghrebi.org

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages

Post navigation

Previous: Morocco : The Speech that Slapped the Elite. When Authoritarianism Mocks Those Who Beg Before It
Next: L’ONU face à un nouveau débat sur le plan marocain pour le Sahara occidental

Histoires connexes

USA juge et partie
  • Sahara Occidental

Au Sahara Occidental, les Etats-Unis sont juge et partie pour favoriser le Maroc

Admin 3 mai 2026 0
enveloppes parlement africain
  • Maroc
  • Sahara Occidental

Élections du Parlement panafricain à Midrand : La débâcle de la diplomatie marocaine face à l’hégémonie algérienne

Admin 1 mai 2026 0
enveloppes parlement africain
  • Maroc
  • Sahara Occidental

توزيع أظرفة مالية … محاولات فاشلة تنهي رهانات المغرب في البرلمان الإفريقي

Admin 1 mai 2026 0
  • Etats-Unis: Le vice-ministre Landau encense sa visite en Algérie
  • The Morocco Desert Enigma Swallows Two American Soldiers… Will ‘African Lion’ Maneuvers Reveal Unexpected Secrets?
  • Maroc : Mauvaise surprise pour les exercices African Lion
  • Les secrets du palais : révélations sur le roi du Maroc Mohammed VI
  • Deux soldats américains portés disparus après des manœuvres militaires au Maroc
Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.