العمليات البهلوانية غير الحقيقية التي يقوم بها جهاز DST بين الحين والآخر، تهدف فقط إلى تذكير المواطنين بأنهم « هنا » ويتصرفون كيفما يشاؤون، ويحمون من يشاؤون.
هذه المرة، من مدينة الداخلة، لإرسال رسائل إلى الصحراويين: « أي تحرك ضد الفساد سنقضي عليه ».
أين كان عملاء DST عندما كان ولد الرشيد ينهب الأراضي؟ أين كانوا عندما كان نزار بركة يجمع الثروة من تبرعات أعضاء حزبه؟ أين كانوا عندما كان لقجع يرتب جلساته مع الوسطاء لتقديم الرشاوى للحكام، لتحويل المنتخب المغربي من منتخب موهوب إلى فريق يربح مبارياته بالرشاوى؟ الحقيقة الواضحة أن هذا الجهاز فاشل، عاجز عن محاسبة الكبار، ويكتفي بإظهار قوته أمام الضعفاء، أو عبر عمليات وهمية مثل التي شاهدناها اليوم
إعلان تفكيك خالية ارهابية يعني أن المخزن في ورطة
المغرب #الهاكر_جبروت #عمليات_تفكيك_الخلايا_الإرهابية #الداخلة #الصحراء_الغربية#