Passer au contenu

Maghreb Online

Algérie Maroc News

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Afrique
  • Opinions & analyses
  • Monde
  • Sahara Occidental
  • Politique de cookies (UE)
  • Sahara Occidental

إذا كانت الصحراء مغربية، فلماذا يتسوّل المخزن الإعتراف بها… ويمنحها حكماً ذاتيًا؟

Admin 16 novembre 2025
BBC bila qoyod omar hilal

لقد كشف سؤال واحد هشاشة بناء كامل؛ وجواب واحد مرتبك كشف أن الرواية القائمة ليست نتيجة قوة، بل نتيجة حاجة سياسية ملحّة لإخفاء واقع مختلف، وحين يحتاج النظام إلى تسويق سيادته بدل ممارستها، فهذا دليل كافٍ على أن هذه السيادة ليست معلومة بديهية، بل مطلب سياسي لم يتحقق بعد، رغم عقود من الإنكار.

Tags : المغرب   الصحراء الغربية   عمر هلال  جبهة البوليساريو  القرار 2797 (2025)

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

في مقابلة حديثة مع قناة بيبسيمن خلال برنامج {بلا قيود}، وتحديدًا عند الدقيقة الخامسة عشرة من عمر البرنامج، وُجه إلى ممثل النظام المغربي السفير الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، سؤال لا يتطلب من الخبراء في القانون الدولي أو العلاقات الدولية الكثير من الجهد لفهم عمقه : إذا كانت الصحراء مغربية، فلماذا تعرضون عليها حكمًا ذاتيًا؟

هذا السؤال، ببساطته ووضوحه، بدا كمن يسلّط ضوءًا ساطعًا على جدار هشّ بُني طيلة عقود فوق شعارات وطنية، لكنه في الجوهر جدار مهزوز لا يصمد أمام أول إختبار منطقي؛ غير أن الأكثر دلالة لم يكن السؤال ذاته، بل الجواب الذي قدمه هلال، إذ خرج عن صلب الموضوع، وبدأ يتحدث عن حسن الجوار مع الجزائر { وتقدم المغرب العربي } وعودة { المهجرين }، وهي عبارات تائهة لا تُجيب عن شيء، بل تكشف إرتباكًا لا جدال فيه.

جواب هلال لم يكن زلة لسان، بل كان نتيجة طبيعية لخطاب رسمي متناقض في جذره، فالدولة التي تعتبر جزءًا من أراضيها { مغربية دون نقاش } لا تقترح عليه حكمًا ذاتيًا، ولا تبحث عن إعتراف دولي، ولا تبذل جهودًا مضنية لإقناع العالم بموقفها. فالمبدأ في العلاقات الدولية بسيط.. الأرض التي تخضع لسيادتك لا تطلب لأجلها وساطة أممية، ولا تقترح لها نظامًا سياسيًا خاصًا. فرنسا لا تمنح بريتاني حكمًا ذاتيًا، وإسبانيا لا تقترح الحكم الذاتي على الباسك، والصين لا تعرض صيغًا تفاوضية على الإيغور… وحده النظام المغربي يجد نفسه مضطرًا لتقديم مبادرة حكم ذاتي إلى الأمم المتحدة، ثم يتساءل لماذا لا يُصدّقه العالم!؟.

الإرتباك الذي بدا على الدبلوماسي المغربي أمام الكاميرا ليس حالة فردية، بل هو إنعكاس لبنية كاملة من الخطاب السياسي الرسمي الذي لم يُبن على الحقائق، بل على محاولات مستمرة لفرض سردية أحادية على الداخل، ثم تسويقها للخارج بوسائل ضغط وتحالفات ومقايضات، ورغم كل ذلك، ما يزال هذا الخطاب عاجزًا عن تقديم إجابة واحدة متماسكة على سؤال بديهي : لماذا تحتاج دولة إلى حكم ذاتي في جزء من ترابها إذا كانت السيادة محسومة؟؟.

لماذا تتسول الخارجية المغربية الإعتراف بسيادة مزعومة إذا كانت هذه السيادة { تاريخية ولا جدال فيها } كما يردّد الإعلام الرسمي؟؟.

في العلوم السياسية، السيادة مفهوم مركزي يقوم على ثلاثة عناصر : الإعتراف، السيطرة، والشرعية.

المغرب لا يملك أيًا من هذه العناصر بشكل كامل في الصحراء الغربية، فلا إعترافا دوليًا شاملًا، ولا سيطرة كاملة مستدامة، ولا شرعية سياسية معترف بها من الأمم المتحدة، التي ما تزال تصنف الإقليم كأرض لم تقرر مصيرها بعد ضمن لائحة تصفية الإستعمار، ولذلك يجد الدبلوماسي المغربي نفسه مضطرًا للمراوغة كلما واجهه صحفي محترف بسؤال مباشر.

السؤال الذي طرحته الصحفية على هلال المخزن لم يكن سياسيًا فقط، بل كان أيضًا سؤالًا إختباريًا للمنطق المؤسساتي، والجواب كان إنهيارًا تامًا لهذا المنطق، فالتهرب من الإجابة، واللجوء إلى تحويل الموضوع نحو الجزائر، يعكس إعترافًا ضمنيًا بأن النزاع ليس نزاعًا داخليًا كما تقول الرواية الرسمية، بل ملفًا دوليًا مفتوحًا بين طرفين رئيسيين، أحدهما المغرب والآخر جبهة البوليساريو المدعومة سياسيًا ودبلوماسيًا من الجزائر، كما تعترف بذلك الأمم المتحدة نفسها.

تساؤل آخر يفرض نفسه بقوة : إذا كانت الصحراء مغربية بالفعل، فلماذا يخشى النظام من مجرد طرح السؤال داخل المغرب؟؟. ولماذا يُلاحَق، يُسجن، ويُشرَّد كل من يناقش هذا الملف خارج الإطار الدعائي الرسمي؟؟.

الدولة الواثقة من سيادتها لا تخاف من النقاش، ولا تُجرّم الرأي المخالف، ولا تغرق إعلامها في شعارات وطنية بدل الحجج السياسية… لكن النظام المغربي، لأنه يفتقر إلى أساس قانوني صلب، يعوض ذلك بالقمع الداخلي والتسول الدبلوماسي الخارجي.

إن ما حدث في مقابلة بيبيسي يجب أن يُدرَّس في كليات العلوم السياسية كنموذج حيّ لكيف ينكشف ضعف الخطاب الرسمي عندما يُواجه بأسئلة بسيطة، ففي اللحظة التي يسقط فيها القناع الدعائي، تظهر الحقيقة.. القضية ليست كما يصفها المخزن، بل هي نزاع دولي معقّد تحاول الدبلوماسية المغربية إحتواءه بشعارات، بينما يديره العالم بلغة القرارات الأممية والقانون الدولي.

لقد كشف سؤال واحد هشاشة بناء كامل؛ وجواب واحد مرتبك كشف أن الرواية القائمة ليست نتيجة قوة، بل نتيجة حاجة سياسية ملحّة لإخفاء واقع مختلف، وحين يحتاج النظام إلى تسويق سيادته بدل ممارستها، فهذا دليل كافٍ على أن هذه السيادة ليست معلومة بديهية، بل مطلب سياسي لم يتحقق بعد، رغم عقود من الإنكار.

ما جرى في هذه المقابلة ليس مجرد موقف إعلامي، بل لحظة سياسية حقيقية وثّقت، أمام العالم، أن خطاب المخزن حول الصحراء الغربية ينهار عند أول مواجهة جدية، وأن الحقيقة { مهما حاول النظام إخفاءها } تبقى أقوى من الشعار، وأوضح من كل إزدواجية لغوية تحاول تغليف واقع لا يمكن الإستمرار في إنكاره.

Visited 71 times, 1 visit(s) today

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages
Partagez
Tweet

Post navigation

Previous: الصحراء الغربية: بيغاسوس والتقلّبات السياسية
Next: Sahara Occidental : La question qui a ébranlé l’ambassadeur Omar Hilale

Histoires connexes

négociations002
  • Sahara Occidental

Que fait l’Algérie dans les négociations de Madrid sur le Sahara occidental ?

Admin 12 février 2026 0
boulos avec les négociateurs1
  • Sahara Occidental

Americans as both judge and party in Western Sahara (TV5 Monde)

Admin 11 février 2026 0
boulos avec les négociateurs1
  • Sahara Occidental

Les américains juge et partie au Sahara Occidental (TV5 Monde)

Admin 11 février 2026 0
  • Norway Shaken as Epstein Files Reveal Contacts with Diplomats and Politicians
  • Le scandale Epstein : la fin des mythes pour l’élite française
  • L’affaire Epstein provoque un séisme politique en Europe et aux États-Unis
  • Que fait l’Algérie dans les négociations de Madrid sur le Sahara occidental ?
  • Le Monde : « Les extravagances » militaires du Makhzen ne rivaliseront pas avec la modernité de l’armée algérienne

Top 10

  • Maroc : Jabaroot publie une liste de personnes dont…
  • النص الكامل لمقال لوموند الذي أثار غضب المغرب
  • France-Maroc-Algérie-Tunisie-Sahara Occidental :…
  • Ce que le Maroc cache sur la grave maladie du roi…
  • Le roi du Maroc Mohammed VI en état de mort clinique…
  • Projet de résolution du Conseil de Sécurité sur le…
  • Prostitution, Marrakech is Moroccan capital of paid sex
  • Maroc: Selon le hacker Jabaroot, la DST s’est…
  • Maroc : le hacker Jabaroot dévoile la fortune…
  • La crise pousse le Maroc a autoriser la prostitution…

Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.
Gérer le consentement
Pour offrir les meilleures expériences, nous utilisons des technologies telles que les cookies pour stocker et/ou accéder aux informations des appareils. Le fait de consentir à ces technologies nous permettra de traiter des données telles que le comportement de navigation ou les ID uniques sur ce site. Le fait de ne pas consentir ou de retirer son consentement peut avoir un effet négatif sur certaines caractéristiques et fonctions.
Fonctionnel Toujours activé
L’accès ou le stockage technique est strictement nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de permettre l’utilisation d’un service spécifique explicitement demandé par l’abonné ou l’utilisateur, ou dans le seul but d’effectuer la transmission d’une communication sur un réseau de communications électroniques.
Préférences
L’accès ou le stockage technique est nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de stocker des préférences qui ne sont pas demandées par l’abonné ou l’internaute.
Statistiques
Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement à des fins statistiques. Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement dans des finalités statistiques anonymes. En l’absence d’une assignation à comparaître, d’une conformité volontaire de la part de votre fournisseur d’accès à internet ou d’enregistrements supplémentaires provenant d’une tierce partie, les informations stockées ou extraites à cette seule fin ne peuvent généralement pas être utilisées pour vous identifier.
Marketing
L’accès ou le stockage technique est nécessaire pour créer des profils d’internautes afin d’envoyer des publicités, ou pour suivre l’utilisateur sur un site web ou sur plusieurs sites web ayant des finalités marketing similaires.
  • Gérer les options
  • Gérer les services
  • Gérer {vendor_count} fournisseurs
  • En savoir plus sur ces finalités
Voir les préférences
  • {title}
  • {title}
  • {title}