المغرب: جبروت يخرج الأميرة سلمى بناني من الإقامة الجبرية
الأميرة لالة سلمى كانت برفقة إبنها ولي العهد الأمير الحسن في زيارة خاصة إلى باريس لأغراض طبية
الأميرة لالة سلمى كانت برفقة إبنها ولي العهد الأمير الحسن في زيارة خاصة إلى باريس لأغراض طبية
عند التحقق من بيانات الرقمين، تبيّن أن الرقم الأول مسجّل باسم الدجيستي ضمن عقد تجاري يشمل 21 رقماً بعرض نيئو غولد دون ملف قاعدي، ما يجعل من الصعب التأكد من ارتباطه المباشر بالجهاز المعروف إعلامياً بـ”الجهاز الذي لا ينام”. أما الرقم الثاني فمسجّل باسم “عز الدين ناصيح” من الدار البيضاء، مع توفر ملف قاعدي موثق يتضمن بطاقة التعريف الوطنية
ردا على شكاية السيد ع.ن. نشر الهاكر جبروت نسخة من بطاقة تعريف حامي الدين, الذي يقال أنه كبير الديستي بالدار البيضاء ووثيقة عن بعض أملاكه.
«هناك ترتيب محسوب بدقة، كي لا تُرسل أي إشارات قد تُفسَّر وكأنها تسليم للراية بين محمد السادس وابنه الحسن،» يفسر دبلوماسي غربي معتمد في الرباط. «على أي حال، لم يحن الوقت بعد. لا ينبغي أن نسبق الأحداث. الانتقال لم يبدأ بعد، حتى لو كان في أذهان الجميع.» وهذه هي المعضلة الحقيقية بالنسبة إلى مغرب يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية هائلة – نزوحاً ريفياً متسارعاً بسبب ندرة المياه، بطالة الشباب، انقسامات اجتماعية، وغيرها – وهي تحديات تستلزم حُكماً حازماً.
كشف تحقيق لوموند عن تصدعات عميقة داخل القصر.
فالدستور يضع ولي العهد الأمير الحسن، 21 سنة، وريثا شرعيا، لكن صغر سنه وقلة خبرته السياسية يفتحان الباب لتساؤلات كبيرة حول مدى استعداده لحكم بلد مأزوم.
إلى جانب الحسن، يبرز اسم الأمير مولاي رشيد، شقيق الملك، كبديل محتمل تدعمه شقيقات محمد السادس ، اللواتي يبحثن عن ضمانة لاستمرار نفوذهن في المغرب
حسب التغطية، فإن « المستشار في القصر » بالتعاون مع “الديستي” استغل موظفاً أجنبياً ضمن طاقم المطبخ واسمه رينو ب.، لتقديم أدوية مثل سبيرونولاكتون بانتظام داخل الطعام المقدم لولي العهد، بهدف “تعديل هرموني تدريجي”.
ليس رونو الوحيد، بل واحد من شبكة العمال الأجانب داخل القصر التي تحرص الديستي على انتقائهم و توظيفهم بأي ثمن، إذ على عكس الآخرين في حالة كشفهم يتم نسب الفعل إلى جهاز أجنبي و يغلق الملف دون أي تحقيق معمق.
…
…