المغرب


مشروع قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

يؤكد مجدداً التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يتفق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير، وإذ يلاحظ دور ومسؤوليات الأطراف في هذا الصدد؛ وإذ يشدد على الضرورة الملحة لأن تتوصل الأطراف إلى مثل هذا الحل لهذا النزاع الذي دام 50 عاماً؛ وإذ يعترف بالدور الهام الذي تلعبه بعثة المينورسو في دعم المبعوث الشخصي للتوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين؛



روسيا: خيبة أمل كبيرة للمغرب في قضية الصحراء الغربية

صرح سيرجي لافروف: « لقد اعترفت الولايات المتحدة بالصحراء الغربية كجزء من المغرب. بالنسبة لهم، القضية منتهية. أما بالنسبة لنا، فلن تُغلق إلا عندما يشعر جميع الأطراف المعنية، وليس طرفًا واحدًا فقط، بصدق بأنه قد تم التوصل إلى حل قائم على توازن عادل للمصالح ».

















المغرب: مراسلة سرية تكشف أولوية المخزن في حماية القصور الملكية وقمع الاحتجاجات السلمية

وتكشف المراسلة بوضوح أن أولويات المخزن تنصب بالدرجة الأولى على حماية القصور الملكية والإقامات الرسمية، إذ شددت على “تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة بمحيط القصور الملكية والإقامات الرسمية وضمان تأمين المسالك والمناطق المجاورة لها”، في إشارة واضحة إلى تغليب هاجس حماية النظام على حساب الاستماع لمطالب الشارع.

كما تضمنت الوثيقة











الصحراء الغربية: المينورسو باقية.. وأكاذيب المخزن تتهاوى

الولايات المتحدة تمارس لعبة لغوية مزدوجة.. فهي تمنح المغرب غطاءً سياسيًا عبر تبني عبارة ** الحكم الذاتي **، لكنها في الوقت نفسه توجّه رسالة مبطنة بأن ما هو مطروح لم ولن يمرّ دوليًا ما لم يتحول إلى صيغة ذات محتوى حقيقي، وليس ديكورًا إداريًا يخدم إستمرار هيمنة المخزن






الحموشي يهاجم الهمة؟ قربالة في هرم السلطة.. فهل السبب هو مرض وغياب الملك

يقول الأمير هشام : لقد « أدى الفساد إلى الغباء. ولم يتوقف هذا الغباء عند هذا الحد، بل تطور إلى عدم المسؤولية من خلال محاولة فرض على الملك الأشخاص الذين يمكنه التعامل معهم أو الذين يمكنهم أن يكونوا جزءًا من محيطه. أطلقت أجهزة الأمن حملات ضد أشخاص من دائرة البلاط الملكي، وبذلك شككت في حكم الملك محمد السادس وموقفه.

فهل تهجمات موقع « برلمان


المغرب: جهاز أمني يهاجم علنًا رموز البلاط التي كان يفترض أن يحميها

ما يجري اليوم لا يتعلق بمجرد خلاف عابر بين الحموشي والحمة، بل يعكس هشاشة بنيوية في منظومة الحكم، فالنظام المخزني الذي كان يحرص على إبقاء خلافاته في الظل، صار يكشف عن شروخه أمام الرأي العام، وهذا وحده مؤشر على أن المغرب دخل مرحلة جديدة، حيث الأجهزة تتصارع علنًا على النفوذ، حتى لو أدى ذلك إلى ضرب صورة الملكية نفسها


عطاف يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية

شدد السيد عطاف على « الدور المحوري والحيوي المنوط بمنظمة الأمم المتحدة, مشيرا إلى ضرورة أن تنضوي تحت لوائها جميع المساعي والمبادرات الهادفة لتنظيم مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع, المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ».


النص الكامل لمقال صحيفة لوموند الثاني : شباب محمد السادس في ظل الحسن الثاني

في قضايا المغرب الكبرى، كان عديم الخبرة تماماً، إذ أبقاه الحسن الثاني بعيداً دائماً. على سبيل المثال، في فبراير 1992، حين زار الأدميرال جاك لانكزاد، رئيس أركان الجيوش الفرنسية، قصر الصخيرات، لم يكن مسموحاً لولي العهد الشاب بحضور النقاشات حول مستقبل البلاد الاستراتيجي.



المغرب: جبروت نسف بسمعة المخابرات المغربية

تتحول القضية إلى فضيحة دولة بكل المقاييس. فالمخابرات المغربية لم تسقط بفعل مواجهة عسكرية أو عملية إرهابية، بل انهارت بفعل تسريب رقمي واحد أطلق النار من الداخل وكشف هشاشتها أمام الجميع. والفضيحة مرشحة للتفاقم مع مرور الوقت.