محمد السادس









مغرب ما بعد الملك؟

الملك، إن كان حاضراً أو غائباً، أصبح عنواناً لصراع أعمق بين أجهزة تتناحر، ونخب فقدت البوصلة، وشعب يبحث عن متنفس في


النص الكامل لمقال صحيفة لوموند الثاني : شباب محمد السادس في ظل الحسن الثاني

في قضايا المغرب الكبرى، كان عديم الخبرة تماماً، إذ أبقاه الحسن الثاني بعيداً دائماً. على سبيل المثال، في فبراير 1992، حين زار الأدميرال جاك لانكزاد، رئيس أركان الجيوش الفرنسية، قصر الصخيرات، لم يكن مسموحاً لولي العهد الشاب بحضور النقاشات حول مستقبل البلاد الاستراتيجي.


المغرب: الملك محمد السادس وجد ارتياحا أكبر منذ 2018 برفقة الإخوة أزعيتر (لوموند)

ع هؤلاء الأصدقاء الجدد، يشعر الملك براحة أكبر،» يضيف مصدر مطّلع على شؤون البلاط. «لقد كان بحاجة إلى طي صفحة ما بعد طلاقه سنة 2018. عائلة زعيتر جلبت له شيئاً من الخفة. معهم، لا يُذكَّر دوماً بالهموم ومتطلبات الحكم. ثم إنهم أعادوه إلى ممارسة الرياضة، وهو أمر أفاده كثيراً.»


المغرب : محمد السادس، ملك الإصلاحات غير المكتملة (صحيفة لوموند)

قد حزن العديد من المغاربة على وفاة الحسن الثاني في يوليو 1999. وفي الوقت نفسه، شعر الكثيرون بالارتياح سراً، لأن ذكرى « سنوات الرصاص » التي اتسم بها حكمه ظلت حية، على الرغم من أن قبضة الحاكم المستبد الحديدية قد خفتت بشكل كبير في سنواته الأخيرة. وهكذا، جسّد محمد السادس، خليفته، آمال التغيير والحداثة والليبرالية. وشهوة الهواء النقي.





الصحراء الغربية… من زاوية أخرى

لا مجال إذن أمام هذا الوضع التحكمي المتردي في إقناع إخواننا الصحراويين بالتنازل عن حقهم في تقرير مصير بلادهم، لأن السدج اليوم انتبهوا إلى أن الحالة السياسية والحقوقية والإقتصادية والإجتماعية للشعب المغربي شمالا وشرقا ووسطا وغربا هي نفسها من ستهيمن على واقع حياة الصحراويين،