عبد اللطيف الحموشي

الحموشي يهاجم الهمة؟ قربالة في هرم السلطة.. فهل السبب هو مرض وغياب الملك

يقول الأمير هشام : لقد « أدى الفساد إلى الغباء. ولم يتوقف هذا الغباء عند هذا الحد، بل تطور إلى عدم المسؤولية من خلال محاولة فرض على الملك الأشخاص الذين يمكنه التعامل معهم أو الذين يمكنهم أن يكونوا جزءًا من محيطه. أطلقت أجهزة الأمن حملات ضد أشخاص من دائرة البلاط الملكي، وبذلك شككت في حكم الملك محمد السادس وموقفه.

فهل تهجمات موقع « برلمان


المغرب: جهاز أمني يهاجم علنًا رموز البلاط التي كان يفترض أن يحميها

ما يجري اليوم لا يتعلق بمجرد خلاف عابر بين الحموشي والحمة، بل يعكس هشاشة بنيوية في منظومة الحكم، فالنظام المخزني الذي كان يحرص على إبقاء خلافاته في الظل، صار يكشف عن شروخه أمام الرأي العام، وهذا وحده مؤشر على أن المغرب دخل مرحلة جديدة، حيث الأجهزة تتصارع علنًا على النفوذ، حتى لو أدى ذلك إلى ضرب صورة الملكية نفسها


المغرب: جبروت نسف بسمعة المخابرات المغربية

تتحول القضية إلى فضيحة دولة بكل المقاييس. فالمخابرات المغربية لم تسقط بفعل مواجهة عسكرية أو عملية إرهابية، بل انهارت بفعل تسريب رقمي واحد أطلق النار من الداخل وكشف هشاشتها أمام الجميع. والفضيحة مرشحة للتفاقم مع مرور الوقت.




تسريبات خطيرة.. جهاز الإستخبارات المغربي يتلاعب بهرمونات ولي العهد

حسب التغطية، فإن « المستشار في القصر » بالتعاون مع “الديستي” استغل موظفاً أجنبياً ضمن طاقم المطبخ واسمه رينو ب.، لتقديم أدوية مثل سبيرونولاكتون بانتظام داخل الطعام المقدم لولي العهد، بهدف “تعديل هرموني تدريجي”.