زيارة مؤثر سعودي للجزائر تشعل التوترات الإعلامية مع المغرب
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
صرح سيرجي لافروف: « لقد اعترفت الولايات المتحدة بالصحراء الغربية كجزء من المغرب. بالنسبة لهم، القضية منتهية. أما بالنسبة لنا، فلن تُغلق إلا عندما يشعر جميع الأطراف المعنية، وليس طرفًا واحدًا فقط، بصدق بأنه قد تم التوصل إلى حل قائم على توازن عادل للمصالح ».
…
…
…
للافت في القضية، أن النظام المغربي كان يجبر اهالي فيگيگ و العرجة على دفع الضرائب، في حين لم تجبرهم الجزائر على شيئ، ولا حتى على التجنس بالجنسية الجزائرية طيلة 40 سنة
ففي يومي الخميس 18 والجمعة 19 سبتمبر، تحولت الجزائر الكبرى إلى مسرح لعمليات أمنية واسعة النطاق لم تشهدها البلاد منذ « العشرية السوداء » في تسعينيات القرن الماضي
وأوضح أن « الاتفاقية المعنية تهدف إلى ضمان فعالية التسيير والحفاظ على هذا المكسب الهيكلي والتجاري، تحسباً للحركية الكبيرة التي سيعرفها هذا المعبر مع دخول المنطقة الحرة الجزائرية-الموريتانية حيز التنفيذ، وكذا الطريق الرابط بين تندوف وازويرات الموريتانية ».
شدد السيد عطاف على « الدور المحوري والحيوي المنوط بمنظمة الأمم المتحدة, مشيرا إلى ضرورة أن تنضوي تحت لوائها جميع المساعي والمبادرات الهادفة لتنظيم مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع, المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ».
أكدت السلطات الإسبانية مرارًا أن الغاز المصدر إلى المغرب لا ينبع من مصادر جزائرية، بل يتم الحصول عليه من السوق الدولية، مع وجود نظام شهادات يضمن ذلك.
بالنسبة لبوتفليقة، لا يمكن أن يكون هناك أي حوار بينه وبين ملك المغرب. ووفقاً لمذكرات دبلوماسية أمريكية، اتهم الرئيس بوتفليقة الملك المغربي محمد السادس بأنه دمية في يد الفرنسيين، الذين يستخدمونه لتصفية حساباتهم مع الجزائر
المدهش (( والمثير للشفقة )) ليس فقط خراب الدولة، بل الخراب الذهني لجزء كبير من المجتمع، خاصة ** العياشة ** وأبواق النظام وصحافته الصفراء، فهؤلاء حوّلوا الجزائر إلى شماعة يعلقون عليها كل مصيبة
…
…
…
…
…
…