Tags : المغرب جبروت جيل زد Genz212
نظام المخزن يسابق الزمن لبيع ممتلكات الشعب: صفقات سرية تهدد العدالة الاجتماعية
بوابة الجزائر الإخبارية: تكشف وثائق رسمية مغربية سرية مسربة من قبل مجموعة جبروت عن شروع نظام المخزن المغربي في بيع المستشفيات العمومية والمدارس الحكومية وفي خضم تصاعد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب، تتكشف يومًا بعد يوم تفاصيل صفقات سرية تُبرم تحت الطاولة، تهدد بتقويض دعائم الخدمة العمومية وتُعمّق من معاناة المواطن المغربي.
تسريبات “#جبروت“، كشفت عن صفقات ضخمة تجري بين وزارة الاقتصاد والمالية، بقيادة نادية فتاح العلوي، وصناديق استثمارية خاصة تحت غطاء ما يُسمى بـ”SPI-RFA“.
هذه الصفقات المشبوهة التي تُجرى بعيدًا عن أعين الرأي العام، تستهدف بيع المستشفيات والمدارس، وهي مرافق حيوية تمثل صميم الحقوق الأساسية للمواطن في الصحة والتعليم.
خوصصة المرافق العمومية في المغرب
الصفقات المسربة تكشف عن عملية بيع للمستشفيات والمدارس بأثمان خيالية، لتتحول الدولة من مالك لهذه المرافق إلى مجرد ” مستأجر ” يدفع واجبات كراء باهظة لممتلكاتها السابقة.
هذا التحول ليس مجرد تغيير إداري، بل هو خوصصة مقنعة تُنذر بضربة قاصمة للخدمة العمومية. فبينما يصرخ الشارع المغربي مطالبًا بالعدالة الاجتماعية وتحسين الخدمات الأساسية، يبدو أن النظام يسير في الاتجاه المعاكس، مفضلاً مصالح الأطراف الخاصة على حساب الحقوق الأساسية للمواطنين.
حكومة المفترس عزيز أخنوش ..في قفص الاتهام
الخطر الحقيقي لهذه الصفقات يكمن في تداعياتها المباشرة على حياة المواطن المغربي. فبيع المستشفيات والمدارس يعني تراجعًا محتملاً في جودة الخدمات الصحية والتعليمية، وهي خدمات كانت بالأصل تعاني من نقص حاد في الموارد والإمكانيات.
إضافة إلى ذلك، ستضطر الدولة إلى دفع إيجارات باهظة للمستثمرين الخواص، مما سيزيد من الضغط على ميزانية الدولة، وبالتالي على جيوب المواطنين عبر فرض ضرائب إضافية أو تقليص الدعم عن الخدمات الأساسية.








الحكومة المغربية تبيع ممتلكات الشعب
ما يثير القلق أكثر هو فقدان الدولة للسيطرة على مرافق حيوية تشكل عصب الحياة اليومية للمواطنين.
المستشفيات والمدارس ليست مجرد مبانٍ، بل هي ركائز أساسية لضمان العدالة الاجتماعية والمساواة.
بيعها يعني تسليم مصير الصحة والتعليم لمنطق السوق، حيث الأرباح تطغى على المصلحة العامة.
هذا التوجه يناقض بشكل صارخ الشعارات التي ترفعها الدولة حول تحسين ظروف العيش وتعزيز التنمية البشرية.
جريمة كبرى ضد الشعب المغربي
إن بيع المستشفيات والمدارس ليس مجرد صفقة مالية، بل هو جريمة كبرى بحق المواطن المغربي.
إنه بيع لحقوق أساسية كفلها الدستور، وتفريط في مستقبل الأجيال القادمة. في وقت يعاني فيه المغرب من تفاقم الفوارق الاجتماعية وارتفاع منسوب الغضب الشعبي، يبدو أن النظام يصر على اتخاذ قرارات تزيد من حدة الاحتقان.
هذه السياسات لا تعكس فقط غياب الرؤية الاستراتيجية، بل تكشف عن أولويات بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب.
الشعب المغربي ..يستغيث
تحت وسم “#GENZ212“، يواصل الشباب المغربي فضح هذه الممارسات، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين ووقف نزيف بيع الممتلكات العامة.
إن الغضب الشعبي الذي يتصاعد في الشارع المغربي ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو تعبير عن رفض شعبي واسع لسياسات تُكرس الظلم وتُهدد الحقوق الأساسية. إن المطالبة بالعدالة الاجتماعية ليست شعارًا، بل ضرورة ملحة لإنقاذ ما تبقى من كرامة المواطن وحقوقه.
فضائح الصفقات السرية وبيع المرافق العمومية يضع نظام المخزن المغربي أمام مفترق طرق خطير وهو ما ينذر بمزيد من التوتر والاحتقان ، الشعب المغربي الآن بكل فئاته، يراقب وينتظر في الشارع إجابات من نظام ينهار !
المصدر : بوابة الجزائر
