في تعليق نشره اليوم، شن الهاكر جبروت هجوماً عنيفاً على سيدي محمد ولد الرشيد الذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية للبرلمان) منذ أكتوبر 2024.

يتحدث النص عن اتهامات موجهة إلى حمدي ولد الرشيد، القيادي النافذ في حزب الاستقلال، بالتورط في قضايا فساد ونهب للمال والعقار في مدينة العيون. ويشير إلى استفادته المزعومة من أراضٍ واسعة، بينها قطعة أرض تابعة للدولة تم تفويتها بثمن منخفض جدًا مقارنة بقيمتها الحقيقية.

هل هذا الهجوم بداية لنهاية إمبراطورية أهل الراشد الخونة؟

كما ينتقد النص صمت المؤسسات الرقابية والأجهزة الأمنية والقضائية وجمعيات مكافحة الفساد، متسائلًا عن أسباب غياب المحاسبة وفتح تحقيق جدي في هذه الملفات. وفي الختام، يعتبر أن استمرار هذا الصمت يعزز شعور المواطنين بأن هناك حماية لأصحاب النفوذ واستغلالًا غير عادل لثروات المنطقة.

: اليكم النص الكامل للمنشور 

سيدي حمدي ولد الرشيد، ابن أخت مولاي عبد الرشيد وصهره زوج ابنته.

المعطيات الأولية تشير إلى فساد كبير ونهب للمال والعقار، في مشهد لا يبدو معزولًا، بل كأنه جزء من أخطبوط متعدد الأذرع خيوطه تمتد داخل دواليب النفوذ من العيون حتى الرباط.

الاستقلالي النافذ متهم كذلك بالاستفادة من أراضٍ شاسعة، من بينها قطعة أرضية ملك للدولة بجماعة فم الواد، بإقليم العيون تُقدَّر بحوالي 6 هكتارات، جرى تفويتها بمبلغ لا يتجاوز 324611 درهم، أي ما يقارب 50 درهمًا للمتر الواحد، في وقت تُباع فيه أراضي المنطقة بأرقام خيالية لا يقدر عليها أبناء الصحراء البسطاء.

أي عبث هذا الذي تعيشه العيون اليوم؟

ولماذا يخيّم الصمت على مؤسسات يفترض أنها تراقب وتحاسب؟

أين الملك محمد السادس من كل ما يجري؟

أين هو منسق المصالح الأمنية؟

أين أجهزة الحموشي التي ترى كل شيء إلا ما يتعلق بأباطرة العقار والنفوذ؟

وأين سيف لفتيت الذي لا يظهر إلا على الضعفاء؟

و أين هي جمعيات مكافحة الفساد بالصحراء ؟

الشارع اليوم لا يطلب المعجزات، بل يطلب فقط تحقيقًا حقيقيًا يضع الجميع تحت القانون، لأن استمرار الصمت لن يُفهم إلا كرسالة واضحة بأن هناك من يحمي هذا النزيف المستمر.

إن لم تتحرك المؤسسة الملكية او السلطات الأمنية والقضائية لفتح الملفات الثقيلة وربط المسؤولية بالمحاسبة، فسيزداد اقتناع الناس بأن المخزن يبيع هذه الأراضي بثمن بخس لأنه ببساطة لا يعتبرها أرضه، بل غنيمة تُوزَّع بين المحظوظين وأصحاب الولاءات.

By Admin