كيف تحول المجرم الجنسي جيفري ابستين إلى حليف للشعب الصحراوي 

Donald trump & Jeffrey Epstein

الكل يجمع أن الرئيس الأمريكي رمى بنفسه في كارثة الشرق الأوسط تحت الضغط والإبتزاز وذلك في إطار مؤامرة محكمة وضع أوزارها وخطط لها نتنياهو منذ سنوات بالتنسيق مع الموساد ورجل الأعمال اليهودي جفري ابستين وبإستعمال أدوات تجسس مثل برنامج بيغاسوس. 

الخطة تهدف إلى توريط شخصيات اوروبية وامريكية ترغمهم على إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لتحقيق اهدافها التوسعية في الشرق الأوسط في إطار نظام عالمي جديد تسوده القوة والغطرسة. 

نتنياهو دعى المخزن إلى المشاركة في الخطة مقابل مساعدته في الخروج من وحل الصحراء الغربية الذي يقع فيه منذ 50 سنة. مهمته ستكون التجسس على زعماء الدول الاوروبية، خاصةً فرنسا التي توجد على رأس الدول المعروفة بموقفها من العدوان على العراق ودفاعها عن حل للقضية الفلسطينية مبني على دولتين.  هذا ما يفسر قرار المغرب التجسس على الرئيس الفرنسي إمانويل مكرون. الموساد يتولى مهمة إصطياد الحوتة الكبيرة، دونالد ترامب، الذي سيساعدونه على الفوز في عهدة جديدة بعد أن جمعوا القدر الكافي من الأفلام وهو منشغل مع البنات القاصرات اللائي جلبهم جيفري ابستين الذي تم قتله لتفادي فضحهم بعد اعتقاله.

المخطط نجح بشكل لم يتصوره نتنياهو. ترامب خضع للإبتزاز ورمى بنفسه في مغامرات رئيس الوزراء الإسرائيلي  إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن. عبقرية نتنياهو أخطأت في تقدير مدى قدرة الجمهورية الاسلامية على الصمود. قنابل طائرات ب-52 لم تصل إلى القاع الذي يوجد به السلاح الإيراني. العالم كله أدان إعتداء إسرائيل وامريكا على إيران وهذه الأخيرة أخرجت من جعبتها سلاحاً لم يحسب له حساب وهو سلاح موارد الطاقة المجد على بعد أمطار قليلة من سكن آيةالله خاميني. استهدافها قلب موازين القوة وضع إيران في موقع المنتصر واضع الولايات المتحدة وإسرئيل في وضع لا يحسدان عليه.

 

أما بالنسبة لدويلة الدعارة، فقد كانت خيبة الامل الكبيرة : هيبة أمريكا واللوبي اليهودي ذهبت في ستين داهية وامريكا لم يعد لديها مصداقية لقيادة مسلسل سلام الصحراء الغربية. حلم محمد السادس وبوريطة غريق في مياه مضيق هرمز.  

هزيمة ترامب ونتنياهو أمام إيران فتحت باب نظام عالمي جديد على مصراعيه يتزعمه الصين وروسيا.

وفقاً لبعض الأقاويل، المجرم الجنسي عميل الموساد جيفري ابستين لم ينتحر ولم يمت بل لا زال حياً يرزق ويعيش في إسرائيل. أينما كان، لا يعلم أنه ساهم بشكل كبير في دفع قضية تثير الصداع منذ أكثر من 50 سنة 

Visited 35 times, 35 visit(s) today