مدير ديوان نتنياهو يصف اليهود المنحدرين من المغرب بالقردة 

رئيس مكتب نتنياهو متهم بتصريحات عنصرية وانتقادات لاذعة ضد رئيس الوزراء

وفق تسريبات قناة «ماكو» الإسرائيلية، أدلى تسفي أغمون، المحامي وأكبر المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتصريحات بالغة الحدة خلال محادثات خاصة. وقد نُشرت هذه التصريحات في برنامج «مهادرا هامركزيت»، واستهدفت نواب حزب الليكود، والأحزاب الحريديمية، وكذلك رئيس الوزرام نفسه وعائلته.

أغمون، الذي يشغل رسميًا منصب المتحدث باسم رئيس الوزراء ورئيس مكتبه بحكم الواقع، يُوصف بأنه أقرب مستشاري نتنياهو والأوحد تقريبًا، خاصة بعد إقالة أو رحيل عدد من المقربين. وخلال الحرب، يعمل كحاجز بين رئيس الحكومة وبقية العالم.

تصريحات عنصرية بازدراء

في محادثات خاصة، هاجم أغمون نواب الليكود من أصول مغربية بإهانات عنصرية قائلًا: «نحن نعرف من أين أتى مغاربتنا […] من إفريقيا. « بافون » يعني قرد البابون». ووصف بالاسم النائبين نيسيم فاتوري وإلي رفيفو بأنهما «قرد بابون» و«مغربي متخلّف». كما انتقد فتح المغرب أمام السياحة الإسرائيلية، زاعمًا أن ذلك كشف عن الأصل الأفريقي للمغاربة.

وهاجم أيضًا حزب شاس قائلًا: «شاس – لا يعرفون إلا أخذ المال، هذا الحزب».

هجمات على نتنياهو وعائلته

بعد السابع من أكتوبر، قال أغمون حسب التسريبات: «بيبي انتهى. السؤال هو ما إذا كانت ستبقى دولة. يجب أن يعود إلى بيته». وتساءل عمن سيتولى مسؤولية المفاوضات بشأن المختطفين، مضيفًا: «دولة منتهية». كما أرسل إلى عدة جهات اتصال ملصقًا عبر واتساب يظهر نتنياهو ووجهه ملطخ بالدماء.

أما عن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، فيزعم أن «النفاق فقط هو الذي يجدي نفعًا» معها. ويتهم أيضًا الابن يائير نتنياهو بأنه أجبر وزير الخارجية السابق إيلي كوهين على منحه جواز سفر دبلوماسي «دون أي مبرر».

انتقادات لانتخابات الليكود التمهيدية ومحاولة الانضمام إلى غانتس

خلال الانتخابات التمهيدية لليكود عام 2022، فشل أغمون في الحصول على مقعـد قابل للتمثيل. وقال حينها حسب التسريبات: «يجب نشر إعلان وظيفي لاستقطاب مغتصبين وقتلة لقائمة الليكود». وفي وقت لاحق، حاول حجز مقعد محمي في قائمة حزب بيني غانتس، «المعسكر الرسمي» (المحلـة المملخيت)، مؤكدًا: «أنا أناسبُه أكثر بكثير من القرود».

رد أغمون

عبر مكتب رئيس الوزراء، علّق تسفي أغمون على التسريبات قائلًا: «لا أنوي الرد على كل هذه الأقوال التشهيرية التي نُسبت إليّ، لكن عن أمر واحد لا يمكنني السكوت. من يعرفني يعرف أن الكلمات التي نسبت إليّ بشأن الطوائف الشرقية لا تصدر عني. جزء كبير من عائلتي من أصول مغربية وشرقية. لقد ظلمت ظلمًا كبيرًا».

وتشير التحقيقات إلى أنه من المستبعد أن يكون نتنياهو على علم بحجم وتطرف تصريحات أقرب مساعديه.

Visited 19 times, 19 visit(s) today