Tags : المغرب #محمد_السادس #لالة_لطيفة #محمد_المديوري #الحسن_الثاني#أملاك_عقارية#
قررت العائلة الملكية في المغرب بيع الممتلكات العقارية الفاخرة التي كانت تملكها والدة الملك محمد السادس، للا لطيفة، في العاصمة الفرنسية باريس.
ويتعلق الأمر، وفق ما ذكره موقع “أفريكا أنتليجنس” الفرنسي، بثلاثة عقارات استثنائية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 30 مليون يورو، حيث يؤكد مهنيون في القطاع أن هذه العملية باتت حديث الأوساط العقارية الراقية في باريس.
أبرز هذه الممتلكات قصر خاص يقع في شارع بولفار موريس باريس، بمنطقة نويي-سور-سين الراقية، قرب غابة بولونيا والمقار الدبلوماسية.
ويتكون المبنى من أربعة طوابق تم تحويلها إلى فندق خاص بمساحة إجمالية تبلغ 1,325 مترًا مربعًا، منها 569 مترًا مربعًا مخصصة لغرف النوم، مع شرفات واسعة وتراس علوي يطل على مؤسسة لويس فويتون، ما يمنحه قيمة استثنائية في سوق العقارات الفاخرة.
ويضم العقار ثمانية أجنحة فاخرة، لكل منها حمام خاص، إضافة إلى صالون في الطابق الأرضي بتصميم مستوحى من فن المشربية، فيما يحتوي الطابقان السفليان على مسبح، وحمام تقليدي، وصالة رياضية، وزخارف فسيفسائية يدوية. وقد حُدد سعره بنحو 20 مليون يورو وفق وكالتي بارنس وانجل & فولكيرس
وعلى بعد أمتار، عُرض منزل ثانٍ في شارع ويندسور للبيع، وهو إقامة أنيقة من عشر غرف بمساحة تفوق 500 متر مربع، تضم حديقة خاصة بمساحة 200 متر مربع، وثلاثة أجنحة بأرضيات خشبية فاخرة وحمامات من الرخام، وتشمل الصفقة ثريات من زجاج مورانو، بسعر يُقدّر بـ7.5 ملايين يورو حسب وكالة Barnes.
أما العقار الثالث فهو شقة علوية (بنتهاوس) تقع في كوربفوا قرب حي الأعمال “لا ديفانس”، ويُعتقد أنها استُخدمت سابقًا لإقامة أفراد من طاقم العائلة الملكية.
وتعود ملكية هذه الممتلكات إلى سنة 2002، حين اقتنتها الأميرة للا لطيفة عبر شركات عقارية خاصة بإدارة إيلي ميشيل رويمي، مدير أعمالها في باريس.
وقد ارتفعت قيمتها الحالية بشكل كبير مقارنة بأسعار الاقتناء الأولى، ما يعكس النمو المتسارع لسوق العقارات الفاخرة في العاصمة الفرنسية.
وفيما يخص توزيع الإرث، آلت هذه الممتلكات إلى الأمير مولاي رشيد والأميرات للا مريم، للا أسماء، للا حسناء، بينما تخلى الملك محمد السادس عن حصته من الأصول العقارية في فرنسا.
كما تُحضّر العائلة الملكية لبيع ممتلكات أخرى داخل المغرب، من بينها منازل في الرباط وبوزنيقة
وهكذا، إذن، يطوي الملك محمد السادس صفحة سوداء من حياته: زواج والدته بحارس والده الشخصي، محمد مديوري. بعد أن حصره في القصر الملكي، سمح له محمد السادس بأن يبدأ حياته الجديدة، ولكن بعيدًا عن القصر الملكي، بشرط احترام مبدأ التحفظ.
في اليوم الذي خالف فيه مديوري هذا الشرط بتوجهه إلى مراكش، تعرض لهجوم. ويؤكد أنه كان ضحية محاولة اغتيال في مراكش، وقد تقدم بشكوى لدى الشرطة المحلية. ووفقًا لموقع Le360، المعروف بقربه من الأوساط الأمنية والسلطة، فقد تعرض لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص كان أحدهم مسلحًا.
اختار مديوري تقديم شكوى رسمية بدل المرور عبر القنوات الأمنية الداخلية، مما يوحي بخوف حقيقي على حياته. وتطرح الحادثة احتمال توجيه رسالة ترهيب إلى زوج الأم للملك المغربي.
وبحسب الصحفي جان-بيير توكوا، فقد تم تكليف مديوري في عام 1983 بالتعذيب واغتيال الجنرال أحمد دليمي، الذي كان يشتبه في تحضيره لانقلاب. كما اكتشف دليمي علاقة حميمة بين مديوري ولالة لطيفة، زوجة الحسن الثاني، ما أدى إلى تسريع تصفيته.
وفي عام 2006، كشف الصحفي المغربي علي المرابط في صحيفة إل موندو الإسبانية أن لالة لطيفة تم عزلها في قصر بأمر من محمد السادس لإنهاء علاقتها بمديوري. وقد تم حظر هذا العدد في المغرب.

