Tags : المغرب #محمد_السادس #إسرائيل #الموساد #مير_دغان #ويكيليكس#
وفقًا لوثيقة نشرها موقع ويكيليكس، أفاد الجنرال داغان فرانسيس فراغوس تاونسند، مساعدة الرئيس الأمريكي المكلفة بالأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، بأن المغرب «يتعامل بشكل أفضل [مع مسألة الإسلاموية المتطرفة]، رغم أن الملك لا يبدو مهتمًا كثيرًا بإدارة شؤون البلاد».
التقت فرانسيس فراغوس تاونسند، مساعدة الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، بمدير جهاز الموساد، مئير داغان، في 12 يوليو/تموز، في إطار مناقشة عامة حول التهديدات التي تطال الأمن الإقليمي. وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أبدى داغان تفاؤلًا لافتًا بشأن تأثير قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (CSNU) وانعكاسها على النخب الإيرانية. غير أنه، في معظم الملفات الأخرى، عبّر داغان عن تشكك عميق إزاء إمكانية التوصل إلى حلول على المدى القريب. ويرى داغان أن السوريين ازدادوا جرأة بعد حرب لبنان الثانية، ودعا إلى جهد دولي منسق لتطبيق قرارات مجلس الأمن في لبنان، كوسيلة لإبعاد سوريا عن النفوذ الإيراني. ووفقًا لرأي داغان الشخصي، فإن المحاولات الحالية لدعم حكومة رئيس الوزراء سلام فياض ستفشل، وأن «نهجًا جديدًا كليًا» في التعامل مع الفلسطينيين بات ضروريًا. كما استعرض داغان وتاونسند التطورات السياسية في شمال أفريقيا وتركيا ومنطقة الخليج، وتشاركا القلق بشأن قدرة باكستان على الصمود في مواجهة التحدي الذي تطرحه الجماعات الإسلامية المتطرفة.
اعتبر داغان أن الوضع في الجزائر أكثر خطورة، إذ أصبح جنوب البلاد يزداد خطورةً بشكل متسارع، في ظل قيادة غير مستقرة في مواجهة القوى الإسلامية المتطرفة. وأضاف داغان أن المغرب يتعامل مع هذه الإشكالات بشكل أفضل «رغم الملك»، الذي يبدو أنه لا يولي اهتمامًا كبيرًا بإدارة شؤون الحكم. وفي تركيا، قال داغان إن الإسلاميين هناك ليسوا من النوع نفسه الموجود في دول أخرى من المنطقة، لكنه يخشى أن يؤدّي ذلك تدريجيًا إلى تآكل الطابع العلماني للدولة وأن يصبحوا أكثر تطرفًا مع مرور الوقت. كما شدد داغان على أنه لو تلقت القوات المسلحة التركية دعمًا أكثر مباشرة من الولايات المتحدة، لكانت أكثر قدرة على منع تصاعد التيار الإسلامي.

