الوسوم: #المغرب #الأمم_المتحدة #الصحراء_الغربية #جبهة_البوليساريو #المينورسو #كيم_بولدوك
المغرب يعارض تعيين الكندية كيم بولدوك على رأس بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)
ستتولى الكندية كيم بولدوك قيادة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (مينورسو)، حيث عينها الأمين العام بان كي مون في هذا المنصب في شهر مايو 2014. وتخلف السيدة بولدوك الألماني فولفغانغ وايزبرود-ويبر، الذي تنتهي ولايته في 31 يوليو المقبل. يذكر أن السيدة بولدوك تعمل منذ نحو ثلاثين عاماً داخل وكالات الأمم المتحدة، وهي خريجة جامعة أوتاوا.



المغرب يحتج ضد ترشيح كيم بولدوك


شروط المغرب لقبول كيم بولدوك
في تاريخ 3 سبتمبر 2014، نظم سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، لقاءً مع السيدة سوزانا مالكورا، رئيسة ديوان الأمين العام، وكيم بولدوك، الممثلة الخاصة للأمين العام للصحراء الغربية، مذكراً بأن المغرب كان قد منع الأخيرة من تولي مهامها في الصحراء الغربية، مما تسبب في أزمة حادة مع الأمم المتحدة.
كان الهدف من هذا اللقاء هو نزع فتيل الأزمة من جهة، ومن جهة أخرى إملاء شروط المغرب على كيم بولدوك فيما يتعلق بتنفيذ ولايتها. وفيما يلي مقتطف من التصريحات التي أدلى بها عمر هلال، والذي كان يجد صعوبة في إخفاء توتره أمام هذين المسؤولين الأمميين الرفيعين:
«إن وجودنا اليوم في هذا المكتب يعود بفضل السيدة مالكورا، وإلا لكانت الأمور أكثر تعقيداً وصعوبة».
«أنا ممتن للسيدة مالكورا على ثقتها وصداقتها، فهي شريك يمكننا من خلاله تسوية كل شيء».
«هدف المغرب هو أن تبدأ السيدة بولدوك ولايتها دون سوء تفاهم أو مفاجآت».
«أي تحدٍ أو مشكلة قد تواجهها المينورسو يجب حلها من خلال الحوار وفي شفافية تامة».
«حرص المغرب ينصب على تسهيل مهمة السيدة بولدوك وضمان نجاحها».
«المغرب مستعد للعمل يداً بيد مع السيدة بولدوك وتطوير شراكة مثمرة معها لتنفيذ ولاية المينورسو، التي تقتصر حصرياً على مراقبة وقف إطلاق النار، وإزالة الألغام، والمساعدة اللوجستية لتدابير بناء الثقة».
«نجاح ولاية السيدة بولدوك يعتمد على تركيزها الحصري على هذه الثلاثية، وذلك وفقاً لالتزامات الأمين العام تجاه جلالة الملك خلال مكالمتيهما الهاتفيتين الأخيرتين».
«لا تملك المينورسو أي صلاحية أو تفويض للتعامل مع قضايا حقوق الإنسان، التي يعالجها المغرب مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف، في إطار شراكة واثقة وملتزمة».
«لقد تعهد المغرب مع الأمين العام بالانفتاح على الإجراءات الخاصة، وهو ينفذ خارطة طريق وضعت مع المفوضية السامية ويتابع زيارات الإجراءات الخاصة».
«يجب على السيدة بولدوك ألا تعقد مهمتها بمحاولة التدخل في قضايا حقوق الإنسان التي لا تدخل ضمن اختصاصها، وإلا فإنها تخاطر بمواجهة مشاكل وصعوبات ستعيق مهمتها. لن يكون لديها أي عذر للمفاجأة في حال صدر رد فعل حازم من السلطات المغربية».
«المغرب لن يقبل أبداً استغلال قضايا حقوق الإنسان سواء من قبل المينورسو أو الجزائر أو البوليساريو، وبالأحرى من قبل أقلية من الانفصاليين الذين يستفيدون من مناخ الحرية والديمقراطية لانتقاد الدولة والتنقل إلى جنيف، بل وحتى إلى الجزائر وتندوف».
«لا يجب أن تشكل المينورسو دعماً لمزاعم البوليساريو، ولا أن تصبح مكاناً للقاءات الانفصاليين».
«وردت معلومات عن صدور تعليمات من نيويورك لعقد اجتماعات الإجراءات الخاصة مستقبلاً في مقر المينورسو. المغرب يعارض هذا القرار ويأسف لسعي السكرتارية منح اعتراف للانفصاليين وتعقيد زيارات الإجراءات الخاصة التي جرت حتى الآن في أفضل الظروف. إن حقوق الإنسان من اختصاص جنيف، وليس لنيويورك أن تتدخل فيها».
«علمنا أن أربعة موظفين محليين (2 في العيون و2 في تندوف) قد تم توظيفهم من قبل المينورسو للاهتمام بحقوق الإنسان. سيكون هذا عملاً سياسياً سيثير الكثير من المشاكل. وأتمنى أن تؤكد لي السيدة بولدوك صحة هذه المعلومات خلال لقائنا المقبل».
«المغرب مستعد لتسوية جميع الصعوبات المحتملة من خلال الحوار والتعاون وغياب المفاجآت. فعلى سبيل المثال، كانت مسألة لوحات الترقيم شبه محسومة لولا المحتوى الإشكالي للتقرير الأخير».
«يجب على السيدة بولدوك الالتزام باحترام ولاية المينورسو، وبناءً على هذا الشرط ستحظى بدعم وتعاون السلطات المغربية».
المراسلات المتبادلة بين لطفي بوشعرة وعمر هلال في 15 أغسطس:
تاريخ الإرسال: الجمعة 15 أغسطس 2014، الساعة 16:41 إلى: لطفي بوشعرة
«مرحباً سيدي لطفي، أرسل لك التبادل الذي أجريته مع السيد الوزير لكي تتابعه وتعطي رأيك أيضاً، لأن خلفيتك الأممية مهمة جداً ويجب أن تعمل على توجيه وإعادة صياغة عملنا مع الأمم المتحدة. مع خالص المودة، عمر هلال»
المرسل: هلال التاريخ: 15 أغسطس 2014، : -14.
«صباح الخير سيدي الوزير، شكراً على رد فعلكم الذي أؤيده تماماً. وفقاً لتعليماتكم، لن أرد على رسالة إدارة عمليات حفظ السلام (DPKO) من أجل إرسال رسالة حزم إلى سكرتارية الأمم المتحدة وإلى بولدوك أيضاً. ومع ذلك، في وقت ما، ربما في بداية سبتمبر، سيتعين علينا التحدث إليها لتوضيح نواياها، ووضع خطوطنا الحمراء، ومطالبتها بالتزامات حازمة بشأن الاحترام الصارم لثلاثية ولايتها فقط.
في الواقع، لن نتمكن من الحفاظ على جبهتين مفتوحتين مع السكرتارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بممثلين للأمين العام معينين من قبله. سيكون الضغط علينا لا يُطاق وسينتهي بنا الأمر بالتنازل دون الحصول على شيء. في المقابل، إذا حصلنا في بداية سبتمبر على الضمانات المنشودة من بولدوك وسمحنا لها بالعودة إلى منصبها، سنكون أكثر ارتياحاً على جبهة (كريستوفر) روس. لأن الخطر الأكبر هو روس الذي يجب شل حركته بل « تحييده » باستخدام طريقته الخاصة: ضغط مستمر عليه وعلى السكرتارية.
أبقى في انتظار تعليماتكم. وبدوري أتمنى أن تقضوا عطلة سعيدة وأن تنالوا قسطاً من الراحة لأنكم في أمسّ الحاجة إليها.
مع خالص التقدير، عمر هلال»
Nomination de Kim Bolduc:
الأمم المتحدة تقترح لقاء بولدوك


لقاء مع سوزانا مالكورا وكيم بولدوك





السيد لادسوس يتصل بخصوص كيم بولدوك
