Passer au contenu

Maghreb Online

Algérie Maroc News

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Afrique
  • Opinions & analyses
  • Monde
  • Sahara Occidental
  • Politique de cookies (UE)
  • Maroc-Algérie

حاول المغرب إنتزاع الوساطة من الجزائر في مالي 

Admin 24 décembre 2025
mali DZ MA flags

ويبرز المغرب كفاعل محتمل أساسي يحظى بدعم عدة جماعات مسلحة، ويسعى إلى الاضطلاع بدور بنّاء في تعزيز الحوار والاستقرار الإقليمي ومكافحة التطرف. كما يمثّل هذا الدور فرصة استراتيجية للرباط لتعزيز نفوذها في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل. في المقابل، تحاول الجزائر استعادة دور قيادي في الملف المالي الذي تعتبره ضمن مجال نفوذها، وذلك عبر تكثيف تحركاتها الدبلوماسية تجاه باماكو.

Tags : الجزائر  المغرب   مالي  الطوارق  أزواد  

تتناول الوثيقة العراقيل التي تعترض مسار السلام في مالي، ولا سيما الخلاف القائم حول اختيار الوسيط بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة في الشمال. ففي حين يفضّل الرئيس المالي وساطة جزائرية، ترفض معظم الحركات الطوارقية، وعلى رأسها الحركة الوطنية لتحرير أزواد، الدور الجزائري وتدعم اختيار المغرب وسيطًا، معتبرة إياه أكثر حيادًا ومصداقية.

ويبرز المغرب كفاعل محتمل أساسي يحظى بدعم عدة جماعات مسلحة، ويسعى إلى الاضطلاع بدور بنّاء في تعزيز الحوار والاستقرار الإقليمي ومكافحة التطرف. كما يمثّل هذا الدور فرصة استراتيجية للرباط لتعزيز نفوذها في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

في المقابل، تحاول الجزائر استعادة دور قيادي في الملف المالي الذي تعتبره ضمن مجال نفوذها، وذلك عبر تكثيف تحركاتها الدبلوماسية تجاه باماكو.

وأمام هذا التنافس وتعثر مسار السلام، تسعى الأمم المتحدة إلى استعادة زمام المبادرة، في حين يرفض الاتحاد الإفريقي الانخراط في النزاع. ويخلص المقال إلى أن تعدد الفاعلين والوسطاء يعقّد التوصل إلى حل سريع للنزاع، ويزيد من مخاطر تطرف الجماعات المسلحة.

————————————————————-

maroc ou algérie médiation au maliTélécharger

مذكرة
مالي: هل يصبح المغرب وسيطًا مستقبليًا؟

السياق: عملية سلام متعثّرة وخلافات حول اختيار الوسيط

لا يزال الحوار بين الحكومة المالية ومتمردي الطوارق، المنصوص عليه في اتفاق واغادوغو الموقّع في 18 يونيو 2013، يتأخر في الانطلاق.

آخر نقطة خلاف حتى الآن: اختيار الوسيط.

يفضّل الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا أن تتولى الجزائر المهمة بدل بوركينا فاسو، في حين يختار مسؤولو الحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA) المغرب.

I/ المغرب، فاعل لا غنى عنه في المفاوضات المرتقبة

الحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA): رفض الوساطة الجزائرية وتفضيل المغرب

كانت الحركة قد رفضت التوجّه إلى الجزائر لمناقشة استئناف الحوار المالي–المالي، معتبرة أن الجزائر ليست الشريك المثالي لتحقيق «تطلعاتها».

في المقابل، طلب مسؤولو الحركة مقابلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل التماس «مواكبته».

خلال اللقاء الذي جمع العاهل المغربي بالأمين العام للحركة، السيد بلال آغ الشريف (31 يناير 2014)، تبيّن أن المغرب:

عازم على «انتهاج دبلوماسية نشطة مع جميع الدول الحريصة على السلام والاستقرار في منطقتنا، بهدف تجاوز العراقيل وحالة الجمود التي يضع فيها الحكومةُ الماليةُ العمليةَ السياسيةَ الجارية بشكل خطير».

حثّ الحركة على «البقاء منفتحة على الحوار السياسي».

جدّد جلالة الملك التأكيد على «ضرورة الإسهام في حلّ وتوافق يتيحان مكافحة الحركات المتطرفة والإرهابية التي تهدد دول المغرب العربي ومنطقة الساحل والصحراء على حدّ سواء، وتعزيز التنمية وكرامة الشعب المالي الشقيق، في إطار التوافق بين مختلف مكوّناته».

الوسيط المغربي: خيار تتقاسمه بقية مجموعات شمال مالي

اصطفّ باقي الفاعلين في النزاع مع موقف الحركة الوطنية لتحرير أزواد، ومنهم:

حركة عرب أزواد (MAA)،

تنسيقية الحركات والقوى الوطنية للمقاومة (CMFPR)،

المجلس الأعلى لوحدة أزواد (HCUA)،
حيث يُقال إن بعض ممثلي هذه الأطراف كانوا قد قبلوا مبدئيًا بالوساطة الجزائرية ثم تراجعوا عن ذلك (بحاجة إلى التحقق).

دور الوساطة: مكسب مهم للمغرب على عدة أصعدة

فرصة ينبغي للمملكة اغتنامها، إذ إن اضطلاعها بدور محوري في الحوار المالي–المالي سيعزّز صورتها كبلد مستقر وموثوق يعمل من أجل تسوية عادلة ودائمة.

كما سيسمح ذلك للمغرب بتعزيز نفوذه في غرب إفريقيا، والحضور ضمن البنية الأمنية لمنطقة الساحل، وخلق تواصل جغرافي متصل.

باختصار، سيسهم هذا الدور في تكريس المملكة كقائد إقليمي.

II/ الطموح الجزائري: استعادة (بأي ثمن) دور قيادي

التقارب الدبلوماسي الجزائري–المالي

بالتوازي مع تحركات الحركة الوطنية لتحرير أزواد، شهدت العلاقات بين السلطات المالية والجزائرية تقاربًا ملحوظًا.

الأهداف التي تسعى إليها الجزائر

وفقًا لمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS): «هذا التقارب ليس مفاجئًا. فالجزائر لم تقبل يومًا بإقصائها عن مناقشات شمال مالي، إذ لطالما سعت إلى لعب دور قيادي في هذا الملف».

تتمثل المناورة الجزائرية في ممارسة الضغط على باماكو للعودة إلى واجهة المشهد وتولي أولوية هذا الملف بصفتها الوسيط الرئيسي.

إذ لطالما اعتبرت الجزائر شمال مالي ضمن منطقة نفوذها، كما أنها قريبة من إياد آغ غالي، زعيم الجماعة الإسلامية «أنصار الدين» الناشطة في المنطقة.

III/ دور الأمم المتحدة: محاولة استعادة زمام المبادرة في هذا الملف الشائك

تحاول الأمم المتحدة «استعادة زمام المبادرة» في هذا الملف، لا سيما أن الاتحاد الإفريقي رفض من جهته أي انخراط، معتبرًا النزاع «إقليميًا».

في هذا السياق، التقى وفد من مجلس الأمن، في 3 فبراير 2014 بباماكو، ممثلي أبرز ثلاث جماعات مسلحة في شمال مالي: الحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA)، حركة عرب أزواد (MAA)، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد (HCUA).

وأعربت هذه الحركات عن رغبتها في «استئناف سريع للحوار» مع الحكومة المالية، غير أن هذا الاستئناف يبقى مشروطًا باختيار الدولة التي ستتولى دور الوسيط.

ومع ذلك، فإن حالة الجمود التي تميّز الأزمة المالية حاليًا قد تدفع في نهاية المطاف إلى إسناد الملف للأمم المتحدة بدل وسيط بعينه.

الخلاصة

إن تعدد المتحاورين، نتيجة تفتت حركات الطوارق وتعدد الوسطاء، لا يسهم في حل هذا النزاع في أقرب الآجال.

كما أن إطالة أمد هذه الأزمة لا تزيد إلا من مخاطر تطرّف الجماعات المعنية.

الجزائر  #المغرب   #مالي  #الطوارق  #أزواد#

Visited 78 times, 1 visit(s) today

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages
Partagez
Tweet

Post navigation

Previous: Normalization with Morocco : Algeria’s conditions are unacceptable and obstructive (diplomatic note)
Next: Maroc : Flagrant échec de la CAN 2025. Le public boycotte l’événement (vidéos)

Histoires connexes

le monde armée DZ MA
  • Maroc-Algérie

Le Monde : « Les extravagances » militaires du Makhzen ne rivaliseront pas avec la modernité de l’armée algérienne

Admin 12 février 2026 0
bourita akhannouch ENA
  • Maroc-Algérie

Selon Tebboune, Bourita et Akhannouch ont étudié l’administration en Algérie

Admin 11 février 2026 0
khawa khawa
  • Maroc-Algérie

Maroc-Algérie: Khawa-Khawa, quand l’hypocrisie devient une arme politique

Admin 27 janvier 2026 0
  • Norway Shaken as Epstein Files Reveal Contacts with Diplomats and Politicians
  • Le scandale Epstein : la fin des mythes pour l’élite française
  • L’affaire Epstein provoque un séisme politique en Europe et aux États-Unis
  • Que fait l’Algérie dans les négociations de Madrid sur le Sahara occidental ?
  • Le Monde : « Les extravagances » militaires du Makhzen ne rivaliseront pas avec la modernité de l’armée algérienne

Top 10

  • Maroc : Jabaroot publie une liste de personnes dont…
  • النص الكامل لمقال لوموند الذي أثار غضب المغرب
  • France-Maroc-Algérie-Tunisie-Sahara Occidental :…
  • Ce que le Maroc cache sur la grave maladie du roi…
  • Le roi du Maroc Mohammed VI en état de mort clinique…
  • Projet de résolution du Conseil de Sécurité sur le…
  • Prostitution, Marrakech is Moroccan capital of paid sex
  • Maroc: Selon le hacker Jabaroot, la DST s’est…
  • Maroc : le hacker Jabaroot dévoile la fortune…
  • La crise pousse le Maroc a autoriser la prostitution…

Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.
Gérer le consentement
Pour offrir les meilleures expériences, nous utilisons des technologies telles que les cookies pour stocker et/ou accéder aux informations des appareils. Le fait de consentir à ces technologies nous permettra de traiter des données telles que le comportement de navigation ou les ID uniques sur ce site. Le fait de ne pas consentir ou de retirer son consentement peut avoir un effet négatif sur certaines caractéristiques et fonctions.
Fonctionnel Toujours activé
L’accès ou le stockage technique est strictement nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de permettre l’utilisation d’un service spécifique explicitement demandé par l’abonné ou l’utilisateur, ou dans le seul but d’effectuer la transmission d’une communication sur un réseau de communications électroniques.
Préférences
L’accès ou le stockage technique est nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de stocker des préférences qui ne sont pas demandées par l’abonné ou l’internaute.
Statistiques
Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement à des fins statistiques. Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement dans des finalités statistiques anonymes. En l’absence d’une assignation à comparaître, d’une conformité volontaire de la part de votre fournisseur d’accès à internet ou d’enregistrements supplémentaires provenant d’une tierce partie, les informations stockées ou extraites à cette seule fin ne peuvent généralement pas être utilisées pour vous identifier.
Marketing
L’accès ou le stockage technique est nécessaire pour créer des profils d’internautes afin d’envoyer des publicités, ou pour suivre l’utilisateur sur un site web ou sur plusieurs sites web ayant des finalités marketing similaires.
  • Gérer les options
  • Gérer les services
  • Gérer {vendor_count} fournisseurs
  • En savoir plus sur ces finalités
Voir les préférences
  • {title}
  • {title}
  • {title}