Tags : المغرب الباشا الكَلاوي فرنسا الحماية مارشال ليوطي
شعر المارشال ليوطي بالفضيحة من العلاقة الغرامية التي صارت تجمع بين الكَلاوي وسيمون بيريو، أرملة أفضل معاونيه… وحتى لقد قطع علاقته بها. وكان الكَلاوي يتصرف في باريس كالملياردير، وينفق بلا حساب. ينفق تلك الأموال التي كتب لوي ماسينيون أنه كان يستنزفها استنزافاً من الفقراء والمعدمين الذين يُعمل فيهم البطش والتنكيل… وكان يرسل زبانيته إلى المحلات التجارية نهاراً بحثاً عن أغلى الطرائف، ولاسيما العطور، التي كان الباشا مولعاً بها، ويشتري منها لترات لنفسه ولحاشيته. وكذلك يقصدون محلات بيع المجوهرات، وقد كان أفضل زبائنهم على الإطلاق.
وفي حفلات العشاء، التي دأب على إقامتها في «كَراند فاتيل»، أو في «لارو»، أو في «لابيروس»، كان يسدد الفواتير الباهظة، ويترك الإكراميات الهائلة. ثم اكتشف متعة الغولف في فيشي، فدفع ثمناً باهظاً لإرسال جميع الموظفين الفنيين اللازمين إلى مراكش لإنشاء ملعب يستوفي جميع الشروط. وخلال رحلة الحج التي قام بها إلى مكة سنة 1946، على متن طائرة وفرتها له الحكومة الفرنسية، كان الإنفاق الجنوني على الأبهة والمراسم بما يتنافى وشرائط التقوى والورع. أما حفلات الاستقبال في دار الكَلاوي بمراكش، التي سحرت تشرشل العجوز، فقد تحدث بها جميع المغنين بكونها قطعة من ألف ليلة وليلة.
Simone est comme ça… : انظر مذكرات سيمون بيريو
Le Maroc face aux impérialismes : وشارل أندري جوليان
المغرب #الباشا #الكَلاوي #فرنسا #الحماية #مارشال #ليوطي#

