Tags : تقرير الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الصحراء الغربية المغرب
الوضع العام لا يزال الوضع متوتراً، ويتسم باستمرار الأعمال العدائية منخفضة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو ويستمر الجمود السياسي، حيث يقترب النزاع من ذكراه الخمسين. وتستمر العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي يسهلها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولكن بإحراز تقدم ضئيل.
التطورات الرئيسية الأخيرة التحركات القانونية والدبلوماسية الدولية
قضت محكمة العدل الأوروبية (أكتوبر 2024) بأن الاتفاقيات التجارية للاتحاد الأوروبي مع المغرب غير مشروعة لأنها لم تحظ بموافقة شعب الصحراء الغربية.
أعربت الولايات المتحدة (أبريل 2025) والمملكة المتحدة (يونيو 2025) عن دعمهما لخطة المغرب للحكم الذاتي كأساس للحل، الأمر الذي أثار انتقادات من البوليساريو والجزائر. المواقف المتعارضة:
يواصل المغرب الترويج لخطته للحكم الذاتي لعام 2007 تحت سيادته باعتبارها الإطار الوحيد للمفاوضات.
تصر البوليساريو على حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير والاستقلال، بناءً على القانون الدولي.
تدعم الجزائر موقف البوليساريو لكنها تؤكد أنها ليست طرفاً في النزاع.
تعيد موريتانيا التأكيد على حيادها الإيجابي.
الوضع على الأرض
الأعمال العدائية العسكرية: استمرار تبادل إطلاق النار، بما في ذلك القصف المدفعي وضربات الطائرات المسيّرة. وقعت حوادث على مقربة خطيرة من قواعد بعثة المينورسو والمناطق المدنية.
الضحايا المدنيون: أسفرت ضربات الطائرات المسيّرة شرق الجدار الرملي (على سبيل المثال، في إميجيك) عن وفيات مدنية، أفادت التقارير أنها بين منقبي الذهب الحرفيين الموريتانيين والسودانيين.
البنية التحتية: أكمل المغرب طريقاً جديداً بطول 93 كم يربط السمارة بموريتانيا، والذي يقول إنه للاستخدام المدني.
أنشطة وتحديات المينورسو
العمليات: واصلت البعثة أنشطة المراقبة والدوريات، لكنها واجهت قيوداً كبيرة على حريتها في الحركة من كلا الجانبين.
التحديات:
تقيّد البوليساريو الدوريات البرية وتحظر رحلات الاستطلاع شرق الجدار الرملي.
يطلب المغرب من مركبات المينورسو استخدام لوحات ترخيص مغربية غرب الجدار، مما يقوض الحياد المتوقع للبعثة.
نقص الاتصال المباشر: لا يمكن لقيادة البعثة الاجتماع مباشرة مع القيادة العسكرية للبوليساريو.
نقص التمويل: أدت المساهمات غير المدفوعة إلى تقليص عدد المراقبين العسكريين، مما حدّ من القدرة العملياتية.
الوضع الإنساني وحقوق الإنسان
مخيمات اللاجئين (بالقرب من تندوف، الجزائر): الوضع الإنساني « كارثي » ويتدهور. تتكشف أزمة غذائية حادة، مع معدلات مقلقة من سوء التغذية الحاد وفقر الدم بين الأطفال والنساء.
حقوق الإنسان
لم يُمنح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) حق الوصول إلى الإقليم منذ عام 2015.
تشير التقارير إلى تقلص المجال المدني، وقيود على الحريات، وقمع لاحتجاجات مؤيدة لتقرير المصير في المناطق التي يسيطر عليها المغرب.
تُثار مخاوف بشأن الأوضاع المزرية للسجناء الصحراويين واحتجازهم بعيداً عن الصحراء الغربية.
لوحظ استغلال الموارد الطبيعية دون أن يعود بالفائدة على الشعب الصحراوي كأحد بواعث القلق.
الملاحظات والتوصيات الأمين العام
يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع وتصلب المواقف.
يحث جميع الأطراف على دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل حل عادل ودائم يستند إلى تقرير المصير.
يدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية والعودة الكاملة إلى وقف إطلاق النار.
يدعو إلى رفع جميع القيود المفروضة على عمليات المينورسو وحرية حركتها.
يعرب عن قلقه العميق إزاء الأزمة الإنسانية في مخيمات اللاجئين ويحث على زيادة تمويل المانحين.
يجدد التأكيد على الحاجة إلى مراقبة مستقلة لحقوق الإنسان والتعاون مع مكتب حقوق الإنسان.
يوصي بأن يمدد مجلس الأمن ولاية بعثة المينورسو لمدة عام واحد، حتى 31 أكتوبر 2026. »
