Passer au contenu

Maghreb Online

Algérie Maroc News

Menu principal
  • Accueil
  • Maroc
  • Algérie
  • Mauritanie
  • Tunisie
  • Libye
  • Maghreb
  • Sahel
  • Afrique
  • Opinions & analyses
  • Monde
  • Sahara Occidental
  • Politique de cookies (UE)
  • Algérie

“غدر المخزن”.. حرب الرمال 1963

Admin 6 octobre 2025
guerre des sables

في شهر أكتوبر 1963، بدأ “نظام المخزن” مطالبات للتوسع داخل هذه المناطق، متناسيًا أن الحدود ترسمها وتحددها مقابر الشهداء قبل كل شيء. بل وكأن به يقول للثوار الجزائريين: “اذهبوا وقاتلوا إنا هاهنا قاعدون.. ولما تنتصروا على أعدائكم تعالوا وامنحونا وطنًا وأرضًا جديدة مزينة أطرافها بدماء شهدائكم مجانًا؟”.

Tags : المغرب  الجزائر   حرب الرمال  حرب 1963

بعد عام ونيف على استقلال الجزائر وهزيمة الاستعمار الفرنسي ودحره في جويلية 1962، انصدم الشعب الجزائري بـ”غدر الأشقاء المغاربة”، فيما اصطلح على تسميته “حرب الرمال” التي قدمت فيها الجزائر 800 شهيد في أول حرب حفاظًا على وحدتها الترابية.

بينما كانت الجزائر دولة وشعبًا تلملم جراحاتها وتحصي شهداءها وأراملها وأيتامها وينتظر الأبناء آباءهم العائدون من جبهات الشرف والشهادة وغيابات السجون الفرنسية والمنفيين إلى ما وراء البحار علها تكون بلسمًا لجراحاتهم الغائرة والممتدة في مسافة قرن و32 سنة، فاجأهم “المغاربة كنظام حكم” بأطماع استعمارية مزعومة على ولايتي تندوف وبشار.

ففي شهر أكتوبر 1963، بدأ “نظام المخزن” مطالبات للتوسع داخل هذه المناطق، متناسيًا أن الحدود ترسمها وتحددها مقابر الشهداء قبل كل شيء. بل وكأن به يقول للثوار الجزائريين: “اذهبوا وقاتلوا إنا هاهنا قاعدون.. ولما تنتصروا على أعدائكم تعالوا وامنحونا وطنًا وأرضًا جديدة مزينة أطرافها بدماء شهدائكم مجانًا؟”.

تصدير “الفشل الداخلي للمخزن” ضد جزائر الاستقلال

تعتبر مرحلة بداية الستينيات من أكثر المراحل حرجًا في تاريخ المغرب السياسي، خاصة بعد وصول الملك الحسن الثاني إلى السلطة في 26 فيفري 1961، وكان ذلك نتيجة للدور الذي كانت تقوم به المعارضة المغربية والضغوطات السياسية والاقتصادية التي كانت تهدد بقاء واستمرار الملكية المغربية ونظام المخزن، وهذا ما يؤكده “بول بالطا” (المراسل السابق ليومية “لوموند” الفرنسية في الجزائر خلال فترة الرئيس الراحل هواري بومدين) الذي رأى أن حالات اللا استقرار الداخلي قد دفعت الملك الحسن الثاني إلى الدخول في نزاعات مع الدول المجاورة لتعزيز النظام، واستغلال ذلك لقمع الاتحاد الوطني للقوى الشعبية، كونه كان يخشى من التيار المغربي وتوجهاته الناصرية وعلاقاته مع الجزائر، وما يمثله ذلك من تهديد للعرش الملكي.

لقد كان المغرب يعيش وضعًا اقتصاديًا واجتماعيًا متدهورًا، زادته حدة من الناحية السياسية نتائج الانتخابات التشريعية في 17 ماي 1963، حيث فازت المعارضة بالأغلبية المقدرة بـ56.5 في المائة من مجموع الأصوات، مما يعكس الفشل السياسي للملك والرفض الشعبي لأعضاء حكومته ونظام المخزن، هذا الفشل السياسي ومحاولات الاغتيال وقلب النظام في جويلية 1963 وطرح التيار الثوري لمشاريع اقتصادية هدد المصالح والامتيازات الملكية كل ذلك أفرز وضعًا داخليًا مضطربًا في المغرب أصبحت معه الملكية في خطر. إن السلوك التراعي المغربي اتجاه الجزائر كان:

– فرصة لتحقيق الانسجام الداخلي بالتركيز على المزايدات الوطنية وفكرة العدو.

– قمع المعارضة باتهامها بالخيانة ومحاولة قلب النظام الحاكم-

– الدخول في النزاع مع الجزائر واتهامها بالتآمر لقلب النظام الملكي المغربي.

تركيز الخطاب المغربي على المزايدات الوطنية، وفكرة المؤامرة والعدو الخارجي، نجحت في إسكات أصوات المطالب الاجتماعية.

بن بركة من منفاه يندد بالاعتداء على الثورة الجزائرية

ومع اندلاع حرب الرمال بين الجزائر والمغرب في 8 أكتوبر 1963، ندد المعارض المغربي مهدي بن بركة من منفاه بالجزائر بالاعتداء على الثورة الجزائرية من طرف الملكية الإقطاعية، وهذا ما أعطى فرصة لنظام المخزن لإيهام الأحزاب السياسية بالخيانة، الأمر الذي ساهم في إضعافها بشكل تدريجي، وهذا يدخل في إطار سعي المغرب للقضاء على كل القوى المعارضة للملكية.

كرونولوجيا تطور “النزاع” إلى “حرب” غير متكافئة وتفوق دبلوماسي جزائري

في 8 أكتوبر قوات الجيش الوطني الشعبي الجزائري تستعيد تينجوب وحاسي بيضة.

في اليوم الموالي المغرب يعلن أن محمية تينجوب وحاسي بيضة وتينفوشي تم الاستيلاء عليها “في هجوم مفاجئ” من طرف القوات الجزائرية، بالنسبة للجزائر القوات المغربية تتقدم في الصحراء منذ شهر سبتمبر لإقامة محميات، وأنها هاجمت كولومب، بشار حاليًا.

وفي 14 أكتوبر، احتلت القوات الملكية المغربية حاسي البيضاء وتنجوب وتدفع بالقوات الجزائرية نحو طريق بشار – تندوف، شكل هذا التدخل للقوات النظامية البداية الفعلية للنزاع. واستولى الجيش الجزائري على إيش موقع مغربي في الصحراء في ما وراء المنطقة المتنازع عليها، وتعتبر خطة لفتح جبهة جديدة لفك الضغط على القوات الجزائرية المهددة في الجنوب، أو بالأحرى الحصول على منطقة يمكن استغلالها في المفاوضات.

وصل الجزائريون إلى حدود فكيك، الجيش المغربي المسير من طرف إدريس بنعمر مجهز جيدًا بتجهيز غربي (كانت فرنسا أكبر بائع الأسلحة إلى المغرب في ذلك الوقت) وممونة على الدوام، أما القوات الجزائرية المسيرة من طرف العقيد هواري بومدين والتي تملك الخبرة في حرب العصابات والاعتماد على هجمات الكر والفر، لكنها سيئة التجهيز والتي تشكلت مؤخرًا من حرب العصابات في صفوف جبهة التحرير الوطني وتلقى تذبذبًا في التموين، فكانت مواجهة غير متكافئة، إلا أن المغرب لم يتمكن من اختراق الجزائر.

الجزائر والزخم الدبلوماسي

اندلعت أكبر معركة في 25 أكتوبر، أُسر حوالي 250 جزائري بالقرب من حاسي البيضاء.

في نهاية الشهر صار للجزائر وضعية دبلوماسية جيدة ولصالحها، لها تأييد كبير بعد حرب الاستقلال وهي مؤيدة وبدرجات مختلفة من طرف المنظمات الإفريقية وبإمكانها المطالبة بمبدأ “الحدود الموروثة” لدعم مطالبها. وبأمر من الملك الحسن الثاني، يتوجه وزير الإعلام عبد الهادي بوطالب، للجزائر لكن مهمته باءت بالفشل.

وفي 15 أكتوبر، قررت الجزائر التعبئة العامة في قدامى محاربي الجيش “جنود جيش التحرير الوطني” أبطال حرب الاستقلال.

وفي 16 أكتوبر، ظهر بن بلة ونوابه على جبهة القتال أثناء جلسة طارئة داعين جميع المحاربين القدامى للانضمام إلى الجيش ومحاربة “العدوان الإمبريالي” المغربي؛ متعهدًا بعدم خلع زيهم الكاكي حتى يكملوا مهمتهم بنجاح ثورتهم الاشتراكية. بعد مناوشات مكثفة على طول الحدود، مع مرور الوقت، أصبح الاشتباك حقيقي واقتتال عنيف حول واحة تندوف وفكيك.

الجيش الجزائري، المتكونة صفوفه من محاربي جيش التحرير الوطني كانت قواته لا تزال غير مؤهلة وموجهة نحو حرب مباشرة، كان قليل المعدات الثقيلة.

رغم ذلك كانوا على استعداد لخوض المعركة عشرات الآلاف من المحاربين القدامى ذوي الخبرة معززين بالقوات المسلحة. علاوة على ذلك، الجيش المغربي كان يمتلك تجهيزًا حديثًا.

تذكرة عودة إلى الحدود الجزائرية المغربية بشهادات أكاديمية

وزيادة على هذا، فقد تحالفت “الشقيقة الخائنة” المغرب مع الاحتلال الإسرائيلي، حسب ما نقله الأستاذ وليد عبد الحي – الذي شغل سابقًا أستاذًا بجامعة الجزائر كلية العلوم السياسية والإعلام – في إحدى إسهاماته العلمية المنشورة عبر صفحته الخاصة في فيسبوك يقول فيها نقلًا عن شاهد من أهلها: “بدأت علاقات المغرب مع إسرائيل بشكل سري منذ بداية الستينيات من القرن الماضي”، عندما أرسلت إسرائيل للمغرب في أكتوبر عام 1963 طائرات حربية من “طراز مستير” ودبابات من صنع فرنسي عبر صفقة رتبها شاه إيران لمواجهة القوات الجزائرية وقد وردت هذه المعلومات في دراسة بعنوان (Israel and Morocco) التي كتبتها الباحثة الإسرائيلية إينات ليفي عام 2018 في المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية (Israeli Institute for Régional Foreign Policies)”. وهو تجسيد للفكرة القائلة بـ”أن التاريخ بقدر ما يدفن الحقائق فهو يكشف عن أخرى ولكن بطريقته!!”.

“نهاية حرب” وبقاء شوكة في حلق “الذاكرة البينية”

توقفت معارك حرب الرمال يوم 5 نوفمبر 1963، حيث انتهت بوساطة الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، قامت المنظمة الإفريقية بإرساء اتفاقية لوقف نهائي لإطلاق النار في 20 فيفري 1964 في مدينة باماكو عاصمة دولة مالي.

وقاد الوساطة الإمبراطور الإثيوبي هيلاسيلاسي، بصفته رئيس منظمة الوحدة الإفريقية، ووقّع الاتفاقية كل من الرئيس أحمد بن بلة والملك الحسن الثاني.

ونص الاتفاق على توقيف القتال وتحديد منطقة منزوعة السلاح وتعيين مراقبين من الدولتين لضمان حياة وسلام هذه المنطقة، وتشكيل لجنة تحكيم لتحديد المسؤولية حول من بدأ العمليات الحربية بين البلدين، ودراسة مشكلة الحدود بينهما وتقديم مقترحات إيجابية للطرفين.

ولكن هذه الحرب ، خلّفت توترًا مزمنًا في العلاقات الجزائرية – المغربية مازالت آثارها موجودة إلى الآن كشوكة في حلق الذاكرة البينية، خاصة من ناحية الجزائريين الذين سيظلون ينظرون إليها قيادة وشعبًا “وصمة خزي” على جبين “نظام المخزن” الذي لم يتورع قيد أنملة عن الإساءة إلى “حق الجيرة”، كما فعل أسلافه مع المجاهد العظيم الأمير عبد القادر.

المصدر: الإخبارية

Visited 67 times, 1 visit(s) today

À propos de l'auteur

Admin

Administrator

Visitez le site Web Afficher tous les messages
Partagez
Tweet

Post navigation

Previous: Netanyahou et Macron : les écumeurs des mers
Next: جيل ديزاد “المغرب” في مواجهة نظام المخزن “موروكو”

Histoires connexes

code nationalité Dz
  • Algérie

Code de la nationalité : L’Algérie blinde sa législation face aux menaces

Admin 20 janvier 2026 0
regularisation sans papiers algeriens
  • Algérie

Une approche conciliatrice pour récupérer les enfants de l’Algérie

Admin 17 janvier 2026 0
algérie venezuela
  • Algérie

Voici pourquoi l’Algérie se tait sur l’enlèvement du président vénézuélien Nicolas Maduro

Admin 15 janvier 2026 0

Trending News

Morocco : An AFCON 2025 characterized by goals, glory and controversy soumaré 1
  • Sport

Morocco : An AFCON 2025 characterized by goals, glory and controversy

20 janvier 2026 0
CAN 2025 : Le Maroc a refusé de soumettre son équipe à des tests antidopage victoire senegal 2
  • Maroc
  • Sport

CAN 2025 : Le Maroc a refusé de soumettre son équipe à des tests antidopage

20 janvier 2026 0
CAN 2025 : Voulant marquer un but politique, le Maroc a marqué contre son camp disturbs can 2025 3
  • Maroc
  • Sport

CAN 2025 : Voulant marquer un but politique, le Maroc a marqué contre son camp

20 janvier 2026 0
Code de la nationalité : L’Algérie blinde sa législation face aux menaces code nationalité Dz 4
  • Algérie

Code de la nationalité : L’Algérie blinde sa législation face aux menaces

20 janvier 2026 0
Crise France – Algérie : Ségolène Royal propose un plan en 3 points pour tourner la page segolene royal 5
  • Blog

Crise France – Algérie : Ségolène Royal propose un plan en 3 points pour tourner la page

20 janvier 2026 0

Articles populaires

  • Maroc : Jabaroot publie une liste de personnes dont…
  • النص الكامل لمقال لوموند الذي أثار غضب المغرب
  • France-Maroc-Algérie-Tunisie-Sahara Occidental :…
  • Ce que le Maroc cache sur la grave maladie du roi…
  • Le roi du Maroc Mohammed VI en état de mort clinique…
  • Projet de résolution du Conseil de Sécurité sur le…
  • Prostitution, Marrakech is Moroccan capital of paid sex
  • Maroc: Selon le hacker Jabaroot, la DST s’est…
  • Maroc : le hacker Jabaroot dévoile la fortune…
  • La crise pousse le Maroc a autoriser la prostitution…

  • janvier 2026
  • décembre 2025
  • novembre 2025
  • octobre 2025
  • septembre 2025
  • août 2025
  • juillet 2025
  • juin 2025
  • mai 2025
  • avril 2025
  • mars 2025
  • décembre 2024
  • novembre 2024
  • octobre 2024
  • septembre 2024
  • août 2024
  • juillet 2024
  • juin 2024
  • mai 2024
  • avril 2024
  • mars 2024
  • février 2024
  • janvier 2024
  • décembre 2023
  • novembre 2023
  • octobre 2023
  • septembre 2023
  • août 2023
  • juillet 2023
  • juin 2023
  • mai 2023
  • avril 2023
  • mars 2023
  • février 2023
  • janvier 2023
  • décembre 2022
  • novembre 2022
  • octobre 2022
  • septembre 2022
  • août 2022
  • juillet 2022
  • juin 2022
  • mai 2022
  • avril 2022
  • mars 2022
  • février 2022
  • janvier 2022
  • décembre 2021
  • novembre 2021
  • octobre 2021
  • septembre 2021
  • août 2021
  • juillet 2021
  • juin 2021
  • mai 2021
  • avril 2021
  • mars 2021
  • février 2021
  • janvier 2021
  • décembre 2020
  • novembre 2020
  • octobre 2020
  • août 2020
  • juillet 2020
  • juin 2020
  • mai 2020
  • avril 2020
  • mars 2020
  • février 2020
  • janvier 2020
  • octobre 2019
  • juin 2019
  • mai 2019
  • avril 2019
  • mars 2019
  • février 2019
  • janvier 2019
  • décembre 2018
  • novembre 2018
  • octobre 2018
  • février 2016
  • janvier 2016
  • décembre 2015
  • juin 2015
  • mars 2015
  • février 2015
  • janvier 2015
  • novembre 2014
  • octobre 2014
  • septembre 2014
  • août 2014
  • juillet 2014
  • juin 2014
  • avril 2014
  • janvier 2014
  • décembre 2013
  • décembre 2012
  • novembre 2012
  • octobre 2012
  • septembre 2012
  • août 2012
  • juillet 2012
  • juin 2012
  • mai 2012
  • août 2010
  • juillet 2010
  • juin 2010
  • avril 2010
  • mars 2010
  • février 2010
  • janvier 2010
  • novembre 2009
  • août 2009
  • juin 2009
Copyright © All rights reserved. | MoreNews par AF themes.
Gérer le consentement
Pour offrir les meilleures expériences, nous utilisons des technologies telles que les cookies pour stocker et/ou accéder aux informations des appareils. Le fait de consentir à ces technologies nous permettra de traiter des données telles que le comportement de navigation ou les ID uniques sur ce site. Le fait de ne pas consentir ou de retirer son consentement peut avoir un effet négatif sur certaines caractéristiques et fonctions.
Fonctionnel Toujours activé
L’accès ou le stockage technique est strictement nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de permettre l’utilisation d’un service spécifique explicitement demandé par l’abonné ou l’utilisateur, ou dans le seul but d’effectuer la transmission d’une communication sur un réseau de communications électroniques.
Préférences
L’accès ou le stockage technique est nécessaire dans la finalité d’intérêt légitime de stocker des préférences qui ne sont pas demandées par l’abonné ou l’internaute.
Statistiques
Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement à des fins statistiques. Le stockage ou l’accès technique qui est utilisé exclusivement dans des finalités statistiques anonymes. En l’absence d’une assignation à comparaître, d’une conformité volontaire de la part de votre fournisseur d’accès à internet ou d’enregistrements supplémentaires provenant d’une tierce partie, les informations stockées ou extraites à cette seule fin ne peuvent généralement pas être utilisées pour vous identifier.
Marketing
L’accès ou le stockage technique est nécessaire pour créer des profils d’internautes afin d’envoyer des publicités, ou pour suivre l’utilisateur sur un site web ou sur plusieurs sites web ayant des finalités marketing similaires.
  • Gérer les options
  • Gérer les services
  • Gérer {vendor_count} fournisseurs
  • En savoir plus sur ces finalités
Voir les préférences
  • {title}
  • {title}
  • {title}