الوسوم: تندوف، المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد، لوجترانس، ازويرات، موريتانيا
تم، يوم الأربعاء بتندوف، توقيع اتفاقية منح امتياز تسيير المعبر الحدودي البري مصطفى بن بولعيد للمجمع العمومي « لوجترانس ».
وقد تم توقيع الاتفاقية من طرف والي ولاية تندوف، مصطفى دحو، والرئيس المدير العام لمجمع لوجترانس، صالحي سالم، بحضور عبد الهادي مزيني، المدير العام للتنقل واللوجستيك، ممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، إلى جانب السلطات المحلية.
وأشار والي تندوف إلى أن « هذه الخطوة تأتي تطبيقا لتعليمات وتوجيهات السلطات العليا للبلاد، لاسيما بعد صدور النصوص المتعلقة بتسيير المعابر الحدودية، وذلك من أجل ضمان فعالية أكبر في تسيير هذا المعبر الاستراتيجي« .
وأوضح أن « الاتفاقية المعنية تهدف إلى ضمان فعالية التسيير والحفاظ على هذا المكسب الهيكلي والتجاري، تحسباً للحركية الكبيرة التي سيعرفها هذا المعبر مع دخول المنطقة الحرة الجزائرية-الموريتانية حيز التنفيذ، وكذا الطريق الرابط بين تندوف وازويرات الموريتانية« .
وستمكّن هذه الاتفاقية من تثمين مكسب قاعدي مهم في البنية التحتية بولاية تندوف، من خلال وضع إطار قانوني وتنظيمي يضمن استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين الاقتصاديين، مما يسمح لهم بغزو الأسواق الإفريقية في ظروف مناسبة، حسب ما أكده السيد دحو والي تندوف.
من جانبه، أكد ممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عبد الهادي مزيني، أن « هذا الإجراء يندرج في إطار تجسيد الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية ولاية تندوف كمنفذ تجاري نحو موريتانيا ودول إفريقيا الغربية، فضلا عن تعزيز الروابط الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية« .
أما دفتر الشروط المرافق لهذه الاتفاقية، فمن شأنه أن يضمن تسييرا أمثل لهذا المكسب الاستراتيجي والحفاظ عليه، بما يوفر تسهيلات وتدابير تحفيزية إضافية لفائدة المتعاملين الاقتصاديي